رشحت العديد من المصادر احتمالات أن يعمد الجهاز الفني للمنتخب الأردني إلى استدعاء حارس المرمى المخضرم عامر شفيع للمشاركة في تصفيات كأس العالم القادمة بالرغم من عقوبة الإيقاف التي فرضها عليه الاتحاد الأردني لمدة سنة ميلادية، إثر حادثة الاعتداء الشهيرة التي قام بها على حكم مباراة فريقه الوحدات مع المنشية ببطولة الدوري الأردني.
شفيع بحسب هذه المصادر بإمكانه مشاركة المنتخب الأردني في استحقاق التصفيات، وذلك لعدم قيام الاتحاد الأردني برفع العقوبة إلى الاتحادين الآسيوي والدولي لاعتمادها رسمياً، وهو الأمر الذي يتيح له استدعاء اللاعب في أي وقت يشاء الجهاز الفني، فيما سبق للمدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد وأن أكد أن وجود شفيع مع المنتخب في التصفيات هو أمر مهم جداً دون الإشارة إذا ما كان بصدد استدعائه أو غير ذلك.
المثير في هذه القضية أن نادي الوحدات الذي يلعب شفيع في صفوفه والذي اعترض لدى الاتحاد الأردني على العقوبة قبل أن يسلم للأمر لم يعمد إلى إشراك شفيع في المواجهتين اللتين خاضهما ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي، حيث يجيز الإجراء الذي قام به الاتحاد الأردني للوحدات إشراك اللاعب في المباريات الآسيوية لكن الجهاز الفني للفريق الأخير ارتأى غير ذلك، كون لا وجود لما يثبت بأن الاتحاد الأردني لم يقم برفع العقوبة إلى الاتحاد الآسيوي، وهو الأمر الذي دعا الوحدات مؤخراً إلى مراسلة الاتحاد الآسيوي للتأكد مما إذا كان اللاعب موقوفاً قارياً أو غير ذلك. التعليمات تشير إلى أنه في حال رفع العقوبة إلى الاتحاد الآسيوي والدولي فإن اللاعب ملزم بعدم اللعب طيلة تلك الفترة محلياً وخارجياً ودولياً، في حين إذا صدر عفو من الاتحاد المحلي فإن ذلك يجب أن يكون بعد مضي نصف مدة العقوبة.
