رفض الريان والغرافة الاستسلام وتتويج لخويا مبكراً بدرع الدوري، وواصلا الانتصارات ومطاردته حتى اللحظات الأخيرة بفوزهما أول من أمس على العربي وأم صلال، في مباراتين شهدتا 9 أهداف، في ختام الأسبوع التاسع عشر لدوري نجوم قطر. في المباراة الأولى التى جمعت الريان مع العربي تألق الريان وسحق منافسه اللدود برباعية نظيفة سجلها ايتمار - افضل لاعب في المباراة، وتاباتا وحامد إسماعيل وجار الله المرى. وخرج الديربي كأكثر اللقاءات إثارة ومتعة، حيث شهد تنافساً قوياً بين الفريقين في الشوط الأول، قبل أن يسيطر الريان على الشوط الثاني ويمطر مرمى منافسه بأربعة أهداف في 15 دقيقة، تسببت في انهيار العربي تماماً واستسلامه. وأكد الرهيب تمسكه بالمركز الثاني بعدما رفع رصيده إلى 38 نقطة، وواصل مطاردة لخويا المتصدر - 45 نقطة- الذي بات قريباً من الفوز بدرع الدوري.
فوز الغرافة
وخطف فريق الغرافة فوزاً غالياً على أم صلال في الدقائق الأخيرة 3-2 بعد أن كان متأخراً 1/2، تقدم تشوكا لأصحاب الأرض - أم صلال- بالهدف الأول في الدقيقة السابعة، ثم أحرز يونس محمود هدف التعادل للغرافة في الدقيقة .18 وقبل لحظات قليلة من انتهاء الشوط الأول أحرز تشوكا الهدف الثاني له ولأم صلال، نتيجة خطأ من حارس الغرافة قاسم برهان الذي اصطدم بزميله وترك الكرة تسكن الشباك. وفي الشوط الثاني أجرى برونو ميتسو مدرب الغرافة تغييرات في فريقه، ونشط فهود الغرافة بمرور الوقت وأصروا على تحسين النتيجة. ونجح فهيد الشمري في إحراز هدف التعادل الثاني للغرافة في الدقيقة 65، ليزداد طموح زملائه في تحقيق الفوز لمواصلة صراع المربع الذهبي. وفي اللحظات الأخيرة من المباراة خطف الفهد الايفواري هدف الفوز للغرافة ليقتنص ثلاث نقاط غالية. وبهذه النتيجة واصل الغرافة صراعه في المربع الذهبي واستمر في المركز الثالث بعدما رفع رصيد إلى 37 نقطة. وأفلت السد من الخسارة الثامنة في الدقيقة الأخيرة بفضل تألق مهاجمه «البديل» علي حسن عفيف، الذي نجح في إحراز هدف غال في اللحظات الأخيرة من المباراة. وتقدم السد بهدف داسيلفا في الشوط الأول، ونجح قطر في إضافة هدفين في الشوط الثاني عن طريق عبدالله الدياني ومارسينهو، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة خطف عفيف هدف التعادل في الدقيقة 90، ورفع قطر رصيده إلى 33 نقطة، وأصبحت عودته إلى المربع الذهبي صعبة ولن تكون بيده، حيث يجب عليه انتظار نتائج بقية الفرق، وأصبح رصيد السد 30 ويحتاج معجزة أيضاً لدخول المربع.
الدوحة - بلال قناوى