تشهد الساحة الرياضية المصرية مظاهرات ووقفات احتجاجية تطالب بتغيير المنظومة التي تدير الرياضة وإلغاء فصل الرياضة عن الشباب في مجلسين مستقلين وإعادة وزارة واحدة لهذا القطاع. وقد طالب الرياضيون بإقالة حسن صقر المسؤول الأول عن الرياضة ونظموا تظاهره حاشدة أمام مقر المجلس وحملوا لافتات تحمل العديد من الاتهامات بإساءة استخدام سلطاته فى تسيير الرياضة المصرية كما طالبوا بإقالة سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم وبعض رؤساء الاتحادات مثل رفع الأثقال والعاب القوى والجودو والمصارعة.

تزامنت هذه التطورات مع وصول رسالة رسمية من اللجنة التنفيذية لدورة العاب دول البحر المتوسط بتوقيع الجزائري عمار العدادي رئيس اللجنة تطلب التعرف على موقف مصر من العرض المقدم باستضافة دورة عام 2017 والذي تم في عهد النظام السابق وطلبت الرسالة الحصول على تأكيدات جديدة ملزمة من رئيس الوزراء عصام شرف بتوفير الضمانات المطلوبة وفقاً لكراس الشروط لتنظيم الدورة سواء من منشآت أو إقامة أو مواصلات او ملاعب مجمعة فى مكان واحد وايضا التسهيلات الاعلامية المتعارف عليهاوالمعروف ان اللجنة التنفيذية ستصدر قرارها النهائي فى شأن مكان البطولة خلال اجتماعها المقبل في يونيو .2011

وكشفت الرسالة عن القلق الذي ينتاب المسؤولين عن هذه الدورة الدولية حول قدرة مصر على استكمال التزاماتها لتنظيمها فى ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها حاليا وربما تستمر لفترة قادمة وهو مايضع الرياضة المصرية فى موقف صعب .ويذكر ان مصر عندما تقدمت بطلب الاستضافة عهدت الى شركة المانية متخصصة للقيام بمهام الترويج والدعاية للملف المصري مقابل مليون يورو وأبرم هذا الاتفاق قبل اندلاع ثورة 25 يناير ويلقى فى الوقت الحالي اعتراضات للتكلفة الباهظة التى ستتحملها الحكومة المصرية وسط ظروف اقتصادية غير مواتية على الاطلاق.

وعلم «البيان الرياضي» ان اتجاها يتم دراسته فى دوائر حكومية بالانسحاب من سباق التنافس على استضافة دورة العاب المتوسط ولكن لن يصدر القرار رسميا الإ بعد تداوله فى المجلس الاعلى العسكري الحاكم.ويذكر ان هذه الدورة يصادفها سوء الحظ بشكل لافت فقد اسندت دورة عام 2013 بشكل مفاجئ الى مدينة {ميرسين} التركية بدلا من {فولوس} اليونانية لعدم التزام الأخيرة بتوفير الملاعب وخرجت {طرابلس} الليبية من سباق دورة 2017 بسبب الأحداث الجارية ولم يبق في السباق سوى {الاسكندرية}و{طركونا}الاسبانية و{ريبيكا} الكرواتية.

 

صقر يدعو الاتحادات للقاء مصارحة

وفى اول رد فعل من جانب حسن صقر دعا اللجنة الاوليمبية والاتحادات للقاء مصارحة بعد غد الاحد بهدف طرح كافة المشكلات على طاولة النقاش وبحث وسائل مواجهاتها و سيعلن قرارا هاما ربما يكون الاستقالة بسبب عدم وضوح اولويات الرياضه لدى الحكومة الحالية وتوالي الاتهامات الموجهة ضده دون ان يملك صلاحيات كافية. وذكر حسن صقر ان الموازنة الرسمية للرياضة المصرية سنويا 410 مليون جنيه يخصم منها 12 مليون رواتب وأجور ومكافات. واوضح صقر فى ندوة عقدها لتوضيح رأيه انه ينتظر منذ سنوات اصدار قانون جديد للرياضة يتيح للاندية خوض ميدان الاستثمار والتسويق وتأسيس شركات تدير كرة القدم وللآسف القانون لم يصدر رغم الانتهاء من صياغته.كما انه يأمل تعزيز الجمعيات العمومية وتقويتها وانشاء محكمة رياضية لأول مرة ورفض صقر الاتهامات الموجهة ضده طالما لا توجد ادلة ثابتة.