قال المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد ان حجم المسؤولية الملقاة على كاهل منتخب «النشامى» باتت كبيرة بعد الإنجاز الذي حققه في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الدوحة يناير الماضي والمتمثل بالتأهل إلى دور الثمانية متجاوزاً اعتى المنتخبات القارية، وذلك مع بدء مران المنتخب الأردني بالشارقة استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام نظيريه الكويتي يوم السبت المقبل والكوري الشمالي يوم الثلاثاء على ملعب نادي الشارقة، واللتين سيدشن من خلالهما مرحلة تحضير طويلة تأهبا للمشاركة في تصفيات كأس العالم (البرازيل 2014).

وجاء حديث حمد عقب المران الأول للمنتخب الأردني الذي جرى على استاد البتراء أول من أمس استعدادا للتجمع الإعدادي الأول منذ النهائيات الآسيوية.

ورأى حمد أن العرض القوي للمنتخب في النهائيات والقفزة الهائلة التي حققها على لائحة تصنيف الفيفا ببلوغه المركز الــ(81) عالمياً والثامن آسيوياً يفرض على اللاعبين بذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذه المكتسبات، مشيراً إلى أنه كان وما يزال ينتهج سياسة الاعتماد على العناصر الشابة لما في ذلك من أهمية كبيرة للحفاظ على حيوية المنتخب وقدرته الدائمة على المقارعة، كما رأى أن إنجاز آسيا دفع اللاعبين الأردنيين إلى بذل المزيد من الجهود في البطولات المحلية لاحتلال موقع في التمثيل القادم وهو أمر يبعث على التفاؤل بحسبه وسيزيد من رفعة ومنعة الكرة الأردنية مستقبلاً.

 

نفتقد للصيفي

وأكد حمد أنه يفتقد إلى جهود المهاجم عدي الصيفي المحترف مع إلكي القبرصي لكن الإصابة التي تعرض لها اللاعب حالت دون استدعائه، كما أكد أنه يفتقد جهود الحارس المخضرم عامر شفيع الذي قرر الاتحاد الأردني إيقافه لمدة سنة ميلادية بعد اعتدائه على حكم مباراة فريقه الوحدات مع المنشية ببطولة الدوري، مشيراً إلى أن الحراس الذين تم استدعاؤهم يلبون الغرض وقادرون على الذود عن مرمى المنتخب أمام الكويت وكوريا الشمالية، كما أكد أن مرحلة التجمع الحالية تعتبر اختباراً حقيقياً للمهاجم ثائر البواب المحترف مع نادي غازميتان الروماني وكذلك للمهاجم احمد هايل المحترف مع نادي الجيش السوري لإثبات حضورهما وقدرتهما على المشاركة في التصفيات التي تسحب قرعتها يوم الثلاثين من الشهر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وكشف حمد النقاب عن مساعي حثيثة يبذلها الجهاز الإداري لاستغلال الأيام الممنوحة من الفيفا لإجراء مواجهات دولية مع منتخبات قوية ومن مختلف أنحاء العالم، لما في ذلك من أهمية للحفاظ على النسيج الفني للمنتخب دون أن يتأثر بأي فترة انقطاع.

يذكر أن المنتخب الأردني حط رحاله ظهر أمس في الإمارات، حيث ضم الوفد الجهاز الفني المكون من المدير الفني الكابتن عدنان حمد وياسين عمال مدرباً عاماً وأحمد عبد القادر مساعداً للمدرب واحمد جاسم مدرباً والبرازيلي مانويل مدرباً للياقة البدنية وأسامة طلال مديراً للمنتخب، والجهاز الطبي المكون من الدكتور عصام جسام وبشير النسور أخصائي العلاج الطبيعي وأشرف صقر أخصائي التدليك وجرير المخامرة مسؤول اللوازم، إلى جانب (22) لاعباً هم لؤي العمايرة ومعتز ياسين ومحمد شطناوي في حراسة المرمى، بشار بني ياسين وسليمان السلمان وباسم فتحي وأنس بني ياسين ومحمد الدميري ووسيم البزور في الدفاع، بهاء عبدالرحمن واحمد عبدالحليم وسعيد مرجان وشادي أبوهشهش وعامر ذيب وعبدالله ذيب وخليل بني عطية وحسن عبدالفتاح وثائر البواب وياسين البخيت في وسط الميدان، حمزة الدردور واحمد هايل وأنس حجة في الهجوم.