يواجه فريق النادي الأهلي، وهو أحد أعرق وأكبر الأندية البحرينية، خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في حال استمرار عزوف لاعبيه عن العودة إلى التدريبات التي انقطعت لنحو شهر ونيف منذ انطلاقة الأحداث السياسية في البلاد، استعداداً لاستئناف ما تبقى من الموسم في الأسبوع الأول من شهر أبريل القادم، وذكرت مصادر صحافية أن إدارة النادي الأهلي لا زالت عاجزة عن إرجاع لاعبي كرة القدم، ناهيك عن الألعاب الأخرى ككرة السلة والطائرة واليد، وهو ما يعكس مدى الانعكاس السلبي وراء الأحداث الأخيرة.

وفي خضم توقف النشاط الرياضي بالقلعة الصفراء فإن مصدرا مسؤولا أكد أن هناك احتمالا كبيراً لقيام النادي بالانسحاب من بطولة الأندية الخليجية، وكذلك من مسابقة الدوري والكأس، خصوصاً وأن مدرب الفريق الأول البرتغالي ماريانو ومواطنه المساعد جواو ربينتا قد تركوا المنامة وعادوا إلى ديارهم، والأمر الذي سار عليه كذلك اللاعبون المحترفون الثلاثة وهم البرازيلي ديغو سيلفا والمغربيان عادل بخاري وطارق الجنابي، حيث غادروا جميعاً قبل ثلاثة أيام دون تحديد إمكانية عودتهم مجدداً خلال الفترة المقبلة.

على الصعيد ذاته ذكر مصدر مسؤول بالاتحاد البحريني لكرة القدم أن النادي الأهلي لم يرسل أي خطاب يفيد فيه عدم قدرته استكمال منافسات الموسم الجاري شأن الأندية الستة الأخرى، وهي سترة والاتحاد والتضامن والاتفاق والمالكية والشباب، التي مازالت عند موقفها بحجة عدم انتظام اللاعبين في التدريبات. وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن الاتحاد البحريني أعطى الضوء الأخضر لاستئناف ما تبقى من الموسم في الأسبوع الأول من شهر أبريل القادم، منوهاً أن لائحة العقوبات ستطبق على الأندية المنسحبة باعتبارها خاسرة لجميع المباريات، وبالعودة قليلاً فإن ذلك يعني أن ناديين هما المالكية والشباب، واللذين يلعبان في الدرجة الممتازة، سيهبطان إلى دوري الدرجة الثانية، فيما سينضم إليهما الأهلي في حال عدم خوضه ما تبقى من الموسم، حيث سيصعد بدلاً منه الفريق الذي سيحتل المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية.