استأنف الرفاع البحريني تدريباته بقيادة المدرب المحلي خالد الحربان استعدادا لمواجهة مضيفه الشباب الإماراتي 6 أبريل المقبل على إستاد مكتوم بن راشد معقل الجوارح ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج، وكانت الأحداث السياسية المضطربة في البحرين جمدت الأنشطة الرياضية بما فيها الأندية على نحو شهر كامل نظراً لغياب عدد من اللاعبين ، بيد أن قرار بسط السلامة الوطنية (حالة الطوارئ) قد أعطى الأندية فرصة التقاط أنفاسها بالعودة إلى المستطيل الأخضر إذ باشرت عدة أندية منها الرفاع التدريبات في الوقت الذي لا يزال مواطنه الأهلي الذي يشارك في البطولة نفسها وسبق إن انسحب من مباراته الأولى أمام مضيفه الأهلي الإماراتي رغم وصوله دبي وخوضه المران الأخير الذي يسبق المواجهة.

على الصعيد ذاته قال إداري الرفاع حمد البوعينين : معاودتنا التدريبات أمر بديهي للحفاظ على لياقة اللاعبين والرتم الفني لهم بغرض التجهيز للاستحقاقات القادمة سواء الدوري العام الذي سيستأنف قريباً أو مسابقة أندية مجلس التعاون أبطال الدوري . وأضاف بخصوص الاستعداد لمباراة الشباب :الفترة الفاصلة عن تاريخ المباراة ليست كبيرة ولا بد أن يكون الفريق في كامل فورمته، نطمح في إضافة 3 نقاط جديدة تقربنا أكثر من التأهل إلى الدور نصف النهائي وهو ما سيمكننا من أن نبدأ بالخطوات الجادة نحو اللقب الخليجي.

بيد أن البوعينين اعترف كذلك بصعوبة وقوة المنافس بقوله :نعرف فريق الشباب جيداً فهو فريق قوي ومنظم عندما يلعب على أرضه ووسط جماهيره ويملك لاعبين مميزين سواء المحليين أو المحترفين الأجانب.

ويتبوأ الفريقان الإماراتي (الشباب) والبحريني (الرفاع) صدارة المجموعة برصيد متساو (3 نقاط) كونهما حققا الفوز على ثالث المجموعة ومتذيلها ( السالمية الكويتي ).

من جانب آخر سرحت إدارة النادي أحد المهاجمين المعروفين بالفريق وذلك بعد مشاركته في أعمال تخريبية ضمن مسيرة احتجاجات المعارضة مؤخراً، وحسب مصدر مطلع أفاد (البيان الرياضي) بأن المهاجم (ج.ط) كان يقوم رفقة متظاهرين بالعصيان المدني والغرابة أنه كان يرتدي زى النادي، وهو ما جعل إدارة النادي تتخذ قراراً بطرد اللاعب ومسحه من كشوفاتها الرسمية بالاتحاد البحريني لكرة القدم.