قطع الهلال السوداني أكثر من نصف مشوار التأهل إلى المرحلة الثانية من دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه على ضيفه كالا الانغولي بثلاثة أهداف بيضاء اكتفى بها رغم انه كان يمتلك فرصة إحراز المزيد،ونال الأزرق بالنتيجة الأفضلية قبل جولة الإياب بعد أسبوعين من الآن بالعاصمة الانغولية لواندا، ليكون قريبا من مواجهة المتأهل من الإفريقي التونسي والزمالك المصري وان كان الأول هو الأقرب نظرا لفوزه في جولة الذهاب على ملعبه ( رادس ) بأربعة أهداف مقابل هدفين.

ونجح الهلال خلال المباراة التي جرت أول من أمس بأم درمان في تحقيق التفوق على خصمه معتمدا على سلاح الهجوم منذ انطلاق صافرة البداية مع تراجع واضح لكالا الذي لم يسبق له المشاركة في دوري الأبطال من قبل لتلعب خبرة نجوم الهلال دورها في التعامل مع اللقاء لكن مع إهدار مكثف للفرص حتى تمكن أسامة التعاون من إحراز الهدف الأول بعد انتهاء الزمن الرسمي للشوط الأول، وفي الشوط الثاني تحسن أداء الهلال كثيرا وأصبح أكثر انتشارا وتحركا بالكرة وسط تشجيع مكثف بالمدرجات التي لم تهدأ وشجعت اللاعبين بحماس لإحراز المزيد من الأهداف التي تنافس لاعبو الهلال على إهدارها لينجح المهاجم مدثر كاريكا في إحراز الهدف الثاني عند الدقيقة السادسة مما كان له الأثر الكبير في رفع الروح المعنوية، وأضاف ذات اللاعب الهدف الثالث في الدقيقة الخامسة عشرة، والذي كان بمثابة هدف الأمان الذي وضع الأزرق على أعتاب التأهل خاصة في ظل الفارق الكبير بين الفريقين بعد أن كشف اللقاء عن أفضلية الفرقة السودانية في الموهبة والخبرة والتكتيك.ليحسم الهلال اللقاء لمصلحته بثلاثة أهداف جعلت الجمهور يخرج راضيا عن النتيجة وواثقا من تواجد فريقه في الدور الثاني من المنافسة الأولى على مستوى الأندية الإفريقية.

لكن مدرب كالا الأنغولي( اتقال )كان لديه رأي آخر مخالف لجماهير صاحب الأرض عندما قال إن تأهل الهلال على الورق .. وبالأمنيات فقط رافضا الاستسلام ومؤكدا مقدرة فريقه على التعويض وقال انه لا يوجد سبب يجعل فريقه عاجزا عن الرد على أهداف الهلال بمثلها في لواندا مع إضافة المزيد، ولم يستبعد المدرب الانغولي انتصار فريقه بأربعة أهداف في جولة الإياب.

بينما قال مدرب الهلال الصربي ميشو إن فريقه قدم مباراة قوية ومقنعة للحد البعيد، ووصف ميشو إحراز فريقه لثلاثة أهداف بالعمل الجيد ذاكرا انه لا يستطيع أن يقلل من النتيجة الايجابية لكنه يرى إن التأهل مازال بعيدا، وأشار ميشو إلى تجربة سابقة له ضد احد الأندية الانغولية عندما كان يدرب ناديا تنزانيا وقال انه كان قد فاز ذهابا بثلاثة أهداف مقابل هدف لكن خسر الإياب وغادر المنافسة الإفريقية، مؤكدا انه يعمل على الاستفادة من الخطأ السابق لمصلحة الهلال وجمهوره،وقال ميشو انه في لقاء الإياب سيترك الأهداف التي أحرزها بالخرطوم حتى يدخل ارض الملعب من اجل الفوز.