نجحت الفرق التونسية المشاركة في كأسي إفريقيا للأندية ( أبطال الدوري والكونفدرالية ) في تحقيق نتائج مطمئنة في انتظار مباريات العودة وقد سجلت الفرق التونسية 14 هدفا جاءت لتجسم ثورة 14 يناير، في دوري الأبطال لم يجد الترجي صعوبة للفوز على ضيفه اسفاك البنيني حيث وجد نفسه بعد ثلاثين دقيقة فقط متقدما على خصمه بخماسية نظيفة، وفي المــــــــباراة المرتقبة بين الإفريقي والزمالك المصري كان بإمكان الفريق التونسي الفوز بنتيجة اعرض من 4/2 قياسا بالفرص الجدية التي أتيحت له وخاصة ارتباك دفاع الزمالك.
بدأ الإفريقي بقوة حيث سرعان ما افتتح التشادي ( ازيكال ) باب التسجيل منذ الدقيقة الثانية وكان بإمكانه إضافة هدف ثان على الأقل نظرا للاضطراب الكبير الذي لاح في صفوف دفاع الزمالك لكن بعد مرور 52 دقيقة استعاد الزمالك توازنه وراح يهدد دفاع وحارس مرمى الإفريقي وأثمرت احدى هجمات الفريق المصري مخالفة نفذها بدقة محمود عبد الرازق فعادل النتيجة.
في بداية الشوط الثاني بدأ الإفريقي مجددا بقوة حيث أعطى المويهبي الأسبقية للإفريقي من جديد قبل أن يثلث العواضي النتيجة من ركلة جزاء ورغم هذه الأسبقية المعتبرة لم يستسلم الزمالك حيث قلص احمد جعفر الفارق لتصبح النتيجة 3 مقابل 2 للإفريقي وهي نتيجة تساعد كثيرا الزمالك قبل مباراة العودة لكن إصرار الإفريقي على اخذ أسبقية مطمئنة نسبيا كان قويا حيث أضاف المدافع العيفة هدفا رابعا من ضربة رأسية فبل نهاية المباراة بخمس دقائق.
وعبر مدرب الإفريقي قيس اليعقوبي عن سعادته بالفوز وقال بأنه يفتح أبواب الترشح أمام فريقه على مصراعيه، أما مدرب الزمالك حسام حسن فانه كان غاضبا عن التحكيم الذي اعتبره منحازا للإفريقي وبالمقابل فانه كان متفائلا حيث أفاد بان فريقه سينتصر في مباراة الإياب وسيترشح. وفي كأس الاتحاد الإفريقي وبعد أن فاز الاولمبي الباجي على ضيفه الدفاع الجديدي المغربي بهدفين دون مقابل الجمعة الماضي جاء الدور مساء أول من أمس على النجم الساحلي ليفوز على ضيفه أشانتي غولد الغاني بثـلاثية نظيفة سجلها كل من الشهودي والبرازيلي دانيالو في مناسبتين ورغم هذه الخسارة فان الفريق الغاني قدم أداء محترما سيجعل حتما النجم الساحلي يأخذ احتياطاته بالنسبة لمباراة العودة وقد اعترف مدرب النجم منذر الكبير بذلك حيث قال وجدنا صعوبات في المباراة الأولى وعلينا الحذر في المباراة المقبلة، ومن جهته قال مدرب أشانتي زارايكو بان فريقه قدم شوطا أول طيبا ورغم الخسارة فان حظوظ فريقه للترشح تبقى قائمة.
