ينظر بطل السودان ( الهلال) إلى لقب بطولة الأندية الإفريقية عندما يستضيف على ملعبه عند التاسعة مساء اليوم ( ديفرتيفو كالا ) الانغولي في ذهاب المرحلة الأولي من المنافسة التي يأمل ( الأزرق) أن تكون من نصيبه هذا الموسم لإحراز أول بطولة خارجية في تاريخه الطويل بعد أن ظل يصل إلى مراحل متقدمة في السنوات الأخيرة كما حدث في الموسم الماضي والذي حرمه فيه الصفاقسي التونسي من الوصول إلى النهائي، مما جعل طموح الهلال وجماهيره محصورا في البطولة منذ بداية المشوار وسط إصرار كبير على بلوغ هذا الهدف.
ويدخل الهلال اللقاء بعد إعداد جيد منذ بداية الموسم الحالي رغم تعثره في الجولة قبل الماضية من الدوري الممتاز أمام نده المريخ لكن سرعان ما استعاد توازنه على حساب الموردة التي فاز عليها بأربعة أهداف مقابل هدف مساء الأربعاء في البروفة التنافسية الأخيرة للمعركة الإفريقية، وكانت لهذه النتيجة تأثيرها في رفع الروح المعنوية واسترداد ثقة الأنصار، على أمل أن تتواصل الانتصارات في البطولة الإفريقية، واستعان الفريق بملعب السلاح الطبي في التدريبات السابقة التي أداها بعيدا عن أعين الجماهير باستثناء المران الختامي أمس والذي جري علي معلبه، ويفقد ( الأزرق) ابرز نجوم الفريق اليوم لاعب المحور علاء الدين يوسف نتيجة الإصابة التي تعرض لها في تدريب الخميس مما أربك حسابات الجهاز الفني الذي ظل يعول كثيرا على هذا اللاعب في المباريات الإفريقية لتميزه بالقوة والخبرة.
من جانبه رفض مدرب الهلال الصربي ميشو التحدث عن المباراة لكافة وسائل الإعلام وسار على دربه اللاعبون بتوجيهات مباشرة منه مؤكدا إن رفع قرار ( حظر التصريحات ) سيكون بعد اللقاء لأنه يريد التركيز مع لاعبيه على الإعداد فقط.
انحسار النيل
تعثر النيل الحصاحيصا أمام ضيفه ميسيلي الغابوني بالتعادل الايجابي بهدف لكل في ذهاب المرحلة الأولى من البطولة الكونفدرالية أول من أمس بعد مباراة متوسطة من الجانبين وجد خلالها تماسيح النيل صعوبة في تحقيق الفوز خاصة بعد أن فقد الفريق جهود نجميه علاء الدين بابكر والأوغندي (كباقامبي ) نتيجة خطأ إداري تم اكتشافه في الاجتماع التقليدي الذي سبق المباراة بساعات والذي أعلن عبره مراقب اللقاء إن هنالك اختلافا في تسجيل اسمي اللاعبين بالكشف الإفريقي والبطاقات ليظهر تأثير غياب الثنائي بشكل واضح على النيل الذي أحرز هدف السبق في الدقيقة (55) بواسطة أسامة التعايشة من مجهود فردي لكن الرد عليه جاء في ذات الدقيقة من خطأ دفاعي استفاد منه المهاجم سيدريك مينساه والذي أحرز التعادل للغابوني، وسيطر الإحباط على أنصار التماسيح بعد أن أصبحت مهمة الفريق في التأهل صعبة في جولة الإياب بعد أسبوعين.