رفض المجلس القومي للرياضة الاستجابة إلى مطالب الرياضيين في ‬7 اتحادات رياضية بإقالة مجالس إداراتها حتى لا يقع تحت طائلة الاتهام ب(التدخل الحكومي) الذي قد يعود بالضرر على الرياضة المصرية بوجه عام.

وكان مقر المجلس القومي قد شهد يومي الأحد والاثنين تظاهرات حاشدة وغاضبة من الرياضيين التابعين لاتحادات رفع الأثقال والسباحة والدراجات والمصارعة والجودو والملاكمة والكاراتيه تجمعوا أمام المقر ثم اقتحموه ليحطموا الباب الخارجي واعتدوا على رجال الحراسة ولم يوقفهم إلا خروج حسن صقر للنقاش معهم وأوضح لهم رفض حل أي اتحاد إلا بحكم قضائي حتى لا يعتبر تدخلا حكوميا ولكنه أكد التحقيق في المخالفات وإحالتها إلى القضاء إذا ثبت جديتها.

ومن ناحية اخرى رحبت الساحة الرياضية في مصر بالموافقة المبدئية من جانب اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية الجديد على عودة نشاط كرة القدم يوم ‬15 ابريل وإن كانت موافقته معلقة على تصديق المجلس الأعلى العسكري الحاكم الذي يملك القرار النهائي.

ونجح سمير زاهر رئيس اتحاد الكره في انتزاع موافقة وزير الداخلية عقب لقاء مطول أبدى خلاله تلبية كافة طلبات جهات الأمن ومن بينها تقليص عدد المتفرجين وإخضاعهم لتفتيش صارم ومنع كافة أنواع التشجيع المؤذية واللافتات المسيئة للمنافس وأكد زاهر إن موافقة الوزير كانت ضمن الأمنيات قبل أيام ولكن عودة الانتشار الأمني إلى المدن المصرية والثقة في روح ثورة ‬25 يناير التي يتحلى بها الشباب ساهمت في هذه الخطوة ونحن ننتظر بتفاؤل كبير صدور قرار الموافقة النهائي من الجيش حتى تعود الحياة إلى الملاعب مرة أخرى.

ورحبت الأندية خاصة الناديين الكبيرين الأهلي والزمالك بهذه الخطوة وأكد حسن حمدي إن إيقاف الدوري يلحق خسائر مادية فادحة يوميا وأشار جلال إبراهيم إلى ثقته في تحلي الجماهير بروح المسؤولية والتزامها بالتشجيع الحضاري دون المساس بالقيم والمبادئ ، ويذكر إن اتحاد الكره سيناقش في لقاء هام مع ممثلين عن الأندية الكبيرة الشكل الأمثل للدوري وهى اشارة إلى إلغاء الهبوط وفى نفس الوقت الإبقاء على الصعود من الدرجة الثانية إلى الممتاز وهو ما يعني أن الدوري في الموسم القادم سيضم ‬19 ناديا.

من ناحية اخرى قررت القيادة العسكرية نقل مباراة فريق حرس الحدود مع فريق ديديبيت الأثيوبي إلى إستاد الكلية العسكرية بالقاهرة بدلا من ملعبه في مدينة الإسكندرية لأسباب أمنية وبسبب ذلك تم تأجيل اللقاء إلى يوم ‬20 مارس لجذب جماهير الأهلي والزمالك لحضور المباراة ومساندة حرس الحدود في أولى مبارياته بكأس الكونفيدرالية الإفريقية وجاء هذا القرار ليعكس عدم الاطمئنان إلى توفر الغطاء الأمني الكامل بالإسكندرية.

وفى اطار البطولات الإفريقية يستضيف الاسماعيلي بملعبه فريق سوفاباكا الكيني يوم الجمعة وفى القاهرة يلتقي الأهلي مع فريق سوبر سبور الجنوب إفريقي في نفس اليوم والذي وصل مساء أمس وهو من الفرق المتواضعة في بلاده وغاب عنه لاعبه الأجنبي فيكرو ليماسي الإثيوبي الجنسية لعدم حصوله على تأشيرة دخول مصرية لأسباب غير واضحة الأمر الذي آثار استياء الفريق بشدة.