سقط الفيصلي أمام البقعة في افتتاح مواجهات الجولة السابعة عشرة من عمر المسابقة الكروية الأغلى في الأردن بطولة دوري المحترفين وخسر بنتيجة (1-2) وهي التي أطاحت به بعيداً عن حساب الفوز باللقب الذي بات قريباً جداً من الوحدات الذي ابتعد في الصدارة بفارق عشر نقاط عن الفيصلي.
الفيصلي فشل فشلاً ذريعاً في ترجمة أفضليته في المباراة، فرغم امتلاكه زمام السيطرة على وسط الميدان في معظم مجرياتها، إلا أنه لم يملك القدرة على تهديد مرمى البقعة على الشكل الأمثل لتأتي الفرص خجولة للغاية دون أن تفوح منها رائحة الخطورة المطلوبة.
مجريات المباراة جاءت متكافئة مطلع الحصة الأولى قبل أن يحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للبقعة بعد مرور سبع دقائق على صافرة البداية انبرى لتنفيذها محمد عبدالحليم، لكن براعة حارس الفيصلي حالت دون معانقتها الشباك لتمضي المجريات على ذات المنوال وبين مد وجزر حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول والتي شهدت احتساب ركلة جزاء أخرى للبقعة نفذها هذه المرة عدنان عدوس بنجاح.
دخل الفيصلي الشوط الثاني وفي جعبته طروحات هجومية محتدمة، إذ كثف من حراكه باتجاه مرمى البقعة مهدراً فرصاً محققة للتسجيل فيما تكفل دفاع البقعة وحارس مرماه أبوخوصة في إعطاب الفرص الأخرى التي لاحت، قبل أن يحتسب الحكم ركلة حرة للبقعة على حافة منطقة الفيصلي انبرى لتنفيذها محمد عبدالحليم ببراعة هدف البقعة الثاني وهو ما دفع الفيصلي إلى شن هجمات محمومة للحاق بركب النتيجة، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل إلى أن نجح قصي أبوعالية في إحراز هدف الفيصلي الأول والوحيد د.(77) ليشهد الوقت المتبقي وكذلك الوقت المبدد تواصل الهجمات الزرقاء التي أهدر خلالها الفريق فرص بالجملة أمام المرمى.
وعلى غير ما درجت عليه العادة خاض الفيصلي اللقاء دون جماهيره التي عادة ما تزدحم بها الملاعب، وهو ما عكس حالة الغضب التي تعيشها من النتائج المتواضعة التي انجلت عنها مواجهات فريقها هذا الموسم، فيما أكدت العديد من المصادر عزم انصار الفريق تنظيم اعتصام جماهيري في غضون الأيام القليلة القادمة للمطالبة باستقالة مجلس الإدارة الجديد الذي لم يمض على انتخابه سوى بضعة أيام وشهد عودة الرئيس السابق سلطان العدوان إلى سدة الرئاسة من جديد خلفاً لنجله بكر العدوان الذي خرج من التشكيل الإداري إثر الهجمة الشرسة التي تعرض لها من قبل الجماهير مؤخرا، حيث حملته مسؤولية تواضع أداء الفيصلي.
ولم يفز الفيصلي في المواجهات الثلاث الأخيرة في الدوري فقد سبق خسارة البقعة تعادله تباعاً أما اليرموك والرمثا، وهو ما جاء مخالفاً للوعود التي أطلقها العدوان الذي يصارع على جبهة أخرى بعيدة عن الجماهير حيث الاتهامات التي تقدم بها أحد أعضاء الهيئة العامة إلى المجلس الأعلى للشباب مشككاً في قانونية الانتخابات الإدارية الأخيرة التي جرت وشكل المجلس الأعلى للشباب لأجلها لجنة تقصي للتأكد من صحة الادعاءات التي تضمنتها الشكوى.
وفي ذات الجولة سطر كفرسوم انتصاراً ثميناً على حساب اليرموك وبهدفين لهدف في المجريات التي احتضنها استاد البتراء، إذ تقدم كفرسوم بهدفي المعتز بالله عبيدات والمحترف النيجيري جوزيه ليرد عليه اليرموك بهدف يتيم أحرزه أيمن أبو فارس، حيث رفع كفرسوم رصيده إثر هذه النتيجة إلى (12) نقطة، فيما تجمد رصيد اليرموك عند (16) نقطة.
