في واحدة من أجمل المباريات التيِ قدمها فريق الهلال أمام منافسه التقليدي التاريخي فريق النصر استطاع الزعيم العبور لنهائي كأس ولي العهد بعد مباراة جماهيرية أول من أمس الخميس قدم خلالها الهلال لوناً فنياً عالي الجودة ألغى من خلاله «فورة النصر» وتهديدات مدربه قبل المباراة التي شهدها استاد الملك فهد الدولي بالرياض بقيادة الحكم السويسري الشهير ماكين، المباراة التي حضرها خمسين ألف متفرج ساندوا الفريقين بحرارة بدأت فعلياً عند الدقيقة الثامنة عشرة بعد أن سجل الروماني هدف التقدم للهلال من ضربة حرة مباشرة اصطدمت بالاسترالي ماكين ليتغير اتجاهها وتعلن بداية العزف الفني الهلالي إذ قدم الشلهوب وويلهامسون والفريدي واحمد علي ورادوي فواصل مهارية ولعب جماعي وسط الملعب في الوقت الذي تبعثرت الأوراق النصراوية وظهر الفريق مرتبكاً خاصة في خط الدفاع ولم يكن المصري احمد علي في يوم سعده، حيث قدم أداءً رائعاً وخلق فرصاً كثيرة لكن الحظ لم يحالفه بالتسجيل.

 

تميز هلالي

الشوط الثاني جاء مكملاً لتميز الهلاليين رغم التغيير الأول للفريق النصراوي بدخول عبدالرحمن القحطاني، حيث بادر الهلاليون لتعزيز النتيجة في الدقيقة الـ ‬52 بعد أن تلاعب ويلهامسون والفريدي بالدفاع النصراوي ليخطف الأخير كرة ولا أروع ويسددها قوية بالزاوية اليمنى للحارس النصراوي العنزي أحبطت الرغبة النصراوية كثيراً ولم يفلح دخول الحارثي بديلاً لسعود حمود أيضاً في فك الدفاع الهلالي رغم فرصة القحطاني الخطيرة التي صدها العتيبي ببراعة.

 

ركلة جزاء

في الدقيقة الثامنة والخمسين حصل الهلال على ضربة جزاء بعد أن صد احمد عباس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء تقدم لها الروماني رادوي ونجح الحارس النصراوي العنزي في التصدي لها وهو ما عزز الحماس النصراوي لكن قوة الأداء الهلالي أفشلت كل المحاولات لتنتهي المباراة بتأهل الهلال لنهائي كأس ولي العهد ويسجل النصراويون السنة التاسعة والثلاثين دون الحصول على هذه البطولة.

وفي رد فعل نادر حمل مهاجم النصر محمد السهلاوي مدرب فريقه الصربي دراغان مسؤولية خسارة مواجهة الهلال في نصف نهائي كأس ولي العهد، وقال: «المدرب يتحمل الخسارة، فالغريب إن الفريق خاسر إلى الدقيقة ‬60 ولم يجر أي تغيير للمهاجمين، رغم إني طلبت منه أن أشارك في المباراة خصوصاً إن الاسترالي بيتري كان يشارك تحت تأثير الإصابة، ومع ذلك لم يحرك ساكناً ولم يستمع لكلامي وخسرنا المباراة وكنا قادرين على تحقيق الفوز.

ورد المدرب دراغان على تلك التصريحات بقوله: وضعت الخطة المناسبة ولو دخل السهلاوي لقدم إضافة في المباراة ولكن سعد الحارثي في مباراة القادسية كان مستواه أفضل وكذلك بدر المطوع كان جيداً في المباراة ولذلك من الصعب دخوله بدلاً من أحد المحاور وشخصياً احترم رغبته في المشاركة واللعب في هذه المباراة.