بداية قوية ومثيرة وغير متوقعة للأسبوع السابع عشر لدوري نجوم قطر الذي شهد مفاجأة مدوية وشهد ثورة أهل القاع والمؤخرة والتي تمثلت في إسقاط الأهلي المهدد بالسقوط إلى الدرجة الثانية لفريق قطر الذي كان حتى قبل هذه المباراة من المرشحين للمنافسة على اللقب والاستمرار في المربع الذهبي.

السقوط القطراوي أمام العميد صاحب المركز الأخير كان مدوياً لأنه لم يكن فوزاً عادياً بل فوزاً كبيراً ومستحقاً وبثلاثة أهداف لهدف، في مباراة تلاعب فيها العميد بمنافسه وكاد أن يلحق به خسارة مذلة لولا عدم التركيز أمام المرمى فضاعت أهداف ضعف ما سجله الفريق، الأهداف الثلاثة سجلها جوهانسن وكابو وفاجنر والهدف الوحيد لقطر سجله قصي منير في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

البداية والافتتاح المثيرة وثورة أهل القاع لم تتوقف عن هذا الفوز الكبير والمفاجئ لكنها امتدت لتشمل الخريطيات صاحب المركز السادس والذي سقط بدوره سقوطاً مدوياً أمام الخور صاحب المركز قبل الأخير والمهدد مثل الأهلي للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية والذي واصل الانتصارات وبالثلاثيات بعد أن هزم الغرافة حامل اللقب الأسبوع الماضي أيضاً بثلاثية نظيفة سجلها خالد عبدالرءوف وابراهيما نداي وروبيرو.

 

المفاجأة المدوية

المفاجأة المدوية لم تحقق شيئاً يذكر للأهلي لكنها رفعت رصيده إلى ‬9 نقاط ورفعت معنوياته ومعنويات لاعبيه وإدارته، وجددت الآمال في الهروب من الهبوط والبقاء مع الكبار، والخور استفاد بشكل مؤقت حيث رفع رصيده إلى ‬14 نقطة وتقدم من المركز الحادي عشر إلى العاشر وجدد آماله أيضاً في الهروب من المباراة الفاصلة مع وصيف الدرجة الثانية نهاية الموسم والتي تحدد مصيره بالبقاء أو الهبوط

وتختتم اليوم مباريات الأسبوع السابع عشر بقمة ساخنة قد تكشف ملامح البطل الجديد، حيث يلتقي لخويا المتصدر والذي يقترب تدريجياً من الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه مع العربي الذي يحتل حالياً المركز الثاني بفارق ‬5 نقاط عن لخويا، لا بديل عن الفوز شعار الفريقين حيث يأمل لخويا قطع خطوة كبيرة ومهمة نحو الفوز باللقب إذا حقق الفوز ووسع الفارق بينه وبين العربي إلى ‬8 نقاط، والعربي بدوره يسعى للفوز وتقليص الفارق ومواصلة المطاردة والمنافسة حتى النهاية.