جاء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم منع إرتداء الحجاب في مباريات كرة القدم النسوية والاستعاضة عنه بغطاء للرأس أشبه بالقبعة ليثير علامات استفهام كبيرة حول مدعاة هذا الإجراء خاصة وأن القبعة أو ما يسمى اصطلاحاً الـ (كاب) غير موائم لالتزام المرأة المحجبة والذي يفرض عليها تغطية الأذنين والرقبة وهو ما لا يستطيع الكاب تلبيته. القرار كشف عنه قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن (‬2012) وهو ما أدى بثلاث لاعبات من المنتخب النسوي الأردني إلى الاعتذار عن المشاركة في هذا الحدث والمطالبة باتخاذ الإجراءات التي من شأنها عودة الفيفا عن قراره. وأخطر الاتحاد الدولي مختلف الاتحادات الوطنية بقراره استبدال الحجاب بـ (الكاب) وهو قرار ملزم للمراقبين والحكام والاتحادات على حد سواء حيث بذل الاتحاد الأردني مساعي جادة لإيجاد حلول ترضي الفيفا وتسمح للاعبات بالمشاركة عبر استخدام الـ (كاب) إلى جانب وشاح يغطي منطقة الرقبة والأذنين لكن مراقبة التصفيات رفضت هذا الإجراء ذلك لأنه مخالف للتعليمات. اللاعبات شهيناز جبرين وعبير النهار وحارسة المرمى ريما الرامونية أعلن اعتذارهن عن خوض التصفيات وهو الأمر الذي قابله الاتحاد الأردني بالاحترام والتقدير.