رغم العزلة التي يفرضها شحاته على نفسه بعيداً عن وسائل الإعلام لم ينقطع عن التواجد بمكتبه في مقر اتحاد الكرة وممارسة عمله كمدرب للمنتخب، وفى تصريحات خاصة أشار شوقي غريب مساعده الأول والذي يحصل على 134 ألف جنيه شهرياً إلى أن مباراة جنوب إفريقيا الحاسمة ضمن تصفيات بطولة كأس إفريقيا التي ستقام في جوهانسبرغ 26 الجاري ستكون الحد الفاصل في استمرار حسن شحاته وأعضاء الجهاز الفني، والمح إلى أن الفوز والتعادل سيدفع شحاته للاستمرار ليكمل مهمة الصعود والمحافظة على اللقب الإفريقي الذي حصل عليه منتخب مصر ثلاث مرات متتالية وهو ما لم يحدث في تاريخ البطولات القارية.
واستقر شحاته على تحديد يوم 19 مارس لبدء العمل بتجميع اللاعبين والسفر مبكراً يوم 20 باستثناء لاعبي الزمالك الذين سيلحقون بالفريق الوطني من تونس عقب مباراة الزمالك مع فريق الإفريقي التونسي يوم 20 وعددهم ستة هم عبد الواحد السيد ومحمود فتح الله وشيكابالا وعمرو زكي وإبراهيم صلاح ومحمد عبد الشافي.
تطبيق اللوائح
أعلنت مجموعة من أندية الدرجة الثانية عزمها تنظيم تظاهره كبرى أمام مقر اتحاد الكرة 18 الجاري احتجاجاً على عدم تطبيق اللوائح وتجاهل قرارات الجمعيات العمومية، ويحمل زمام المبادرة مجموعة أندية السويس التي فجرت ثورة 25 يناير.
وفور عودة سمير زاهر من السعودية عقب مشاركته في اجتماعات الاتحاد العربي عقد اجتماعات متتالية لترتيب الموقف الإداري والمالي الذي يتعرض لانتقادات عنيفة من الجهة الإدارية ومن وسائل الإعلام، كما أن استقالة ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة دون التحقيق في الأسباب يضعف كثيراً من موقف زاهر والاتحاد.
وفي نفس السياق استمرت التظاهرات الاحتجاجية أمام مقر المجلس القومي للرياضة من الرياضيين المنتسبين لاتحادات ألعاب القوى والجودو ورفع الأثقال والكونغ فو والهوكي والكاراتيه وتتفق كلها في المطالبة لتوفير العدالة في توزيع الأجور والمكافآت.
