اجتمع الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي «الفيفا» ورئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا برؤساء أندية دوري المحترفين لكرة القدم في منزله ليلة أول من أمس بحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد والمستشار محمود الجوهري وأمين السر العام للاتحاد خليل السالم.
و خصص الاجتماع لمناقشة القضايا التي تخص نشاط كرة القدم في الأردن، حيث شدد الأمير علي بن الحسين، على ضرورة تطبيق تعليمات الاتحاد في مختلف القضايا، معتبرا أن الجميع تحت مظلة اتحاد الكرة وتعليماته وذلك في حديثه عن قضية انسحاب الأهلي أمام الحسين في الجولة السادسة عشرة لبطولة الدوري، حيث طالب بتطبيق ما تنص عليه التعليمات بخصوص هذه الحادثة، والمتضمنة اعتبار الأهلي كما تشمل تغريم النادي عشرين ألف دينار إلى جانب شطب نتائجه من المسابقة إلى جانب تهبيطه إلى الدرجة الأدنى (الدرجة الأولى). وطرح رؤساء الأندية العديد من القضايا التي تخص إدارة نشاط كرة القدم والإشكاليات التي تواجهها في بطولة الدوري، إذ تم مناقشة موضوع التحكيم، ليشدد سموه على ضرورة الاستفادة من خبرة الحكام المتقاعدين من مختلف مناطق المملكة للارتقاء بهذا الجانب في كرة القدم خاصة، وأن التحكيم يعتبر احد الأركان المهمة في اللعبة، كما شكا رؤساء الأندية من عدم توفر الدعم المادي الكافي للأندية للإيفاء بمتطلبات الاحتراف، الأمر الذي دفع سموه إلى تأييد فكرة تنظيم زيارة إلى رئاسة الوزراء للبحث عن آلية تقديم الدعم للأندية من قبل الحكومة، ويفترض أن يكون مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أصدر أمس قراراً يقضي بتهبيط الأهلي إلى الدرجة الأولى وشطب نتائجه وتغريمه مالياً على إثر اجتماع الأندية مع سمو الأمير وذلك بعد اللغط الكبير الذي تسببت به هذه الحادثة.
قمة جماهيرية
إلى ذلك تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية صوب ستاد الملك عبد الله مسرح اللقاء المنتظر أن يجمع الوحدات وشباب الأردن في قمة الجولة السادسة عشرة لدوري المحترفين، وهي التي تعتبر إحدى المنعطفات الهامة لكلا الفريقين في هذه المسابقة، ذلك لان الوحدات يتطلع إلى تعزيز صدارته لسلم الترتيب العام حيث يملك (40) نقطة في رصيده مقابل (30) نقطة لشباب الأردن القابع في المركز الثالث.
الوحدات يدخل هذه المواجهة وهو يعي جيداً ما يتمتع به خصمه مع قدرات فنية ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية حيث يتطلع الشباب إلى مزاحمة الفيصلي على المركز الثاني علماً بأن الأخير يملك (33) نقطة في رصيده، وسبق لشباب الأردن وأن كسر قاعدة القطبين التي سادت لعقود طويلة. فبعدما كان لقب الدوري حكراً على الوحدات والفيصلي استطاع شباب الأردن الظفر به في موسم (2005-2006)، وبالرغم من عدم فوزه باللقب منذ ذلك التاريخ إلا أنه كان إحدى العلامات الفارقة والمؤثرة على هوية بطل الدوري في المواسم اللاحقة.
