خطوة كبيرة وجديدة خطاها لخويا نحو الفوز ببطولة دوري نجوم قطر في أول موسم له مع الكبار، وتمثلت هذه الخطوة في الفوز الثمين الذي حققه على قطر أول من أمس في افتتاح الأسبوع السادس عشر، وسجل الهدف الوحيد محمد رزاق بقذيفة لم يرها محمد مبارك حارس قطر إلا وهى تهز شباكه ومرماه، هذا الفوز ساعد لخويا على التخلص من منافس قوي مثل قطر كان يأمل في الفوز لتعطيل منافسه عن الاستمرار على الصدارة، وساعده أيضا على التمسك بالصدارة وتثبيت إقدامه على القمة، ولم يتأثر لخويا بغياب مدربه الجزائري جمال بلماضى لإيقافه مباراتين لطرده في المباراة السابقة أمام الوكرة، وكذلك لغياب مهاجمه الاوزباكى الخطير حاسنوف أيضا للطرد في نفس المباراة، الشوط الأول كان لصالح قطر لكنه لم يعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت لسباستيان ومارسينهو ،وانتقلت السيطرة في الشوط الثاني للخويا فضغط وهاجم وحاصر منافسه حتى نجح في خطف هدف الفوز وتأكيد تفوقه على قطر بالفوز عليه للمرة الثانية على التوالي هذا الموسم.

البرازيلى لازارونى مدرب قطر قال في المؤتمر الصحفي أنه توقع أن تكون المباراة صعبة وقد حاولنا الوصول إلى المرمى وتسجيل الأهداف لكن لخويا نجح في إغلاق الملعب وكل الطرق المؤدية إلى مرماه، وأكد إن كل فريق حاول في الشوط الثاني استغلال أي فرصة للفوز بكل نقاط هذه المباراة وبالفعل نجح فريق لخويا في استغلال فرصة وحيدة من تسديدة بعيدة المدى ، حاولنا إدراك هدف التعادل ولكن الوقت لم يكن في صالحنا بالإضافة أيضاً إلى أن خبرات لاعبي لخويا ساعدتهم على غلق الملعب مرة أخرى للحفاظ على هدف التقدم، وأعلن لازارونى إن فريقه ابتعد كثيراً عن المنافسة على اللقب ورغم أن الفرصة ما زالت قائمة من الناحية الحسابية إلا أنني أعتقد أن الفارق بيننا وبين صاحب الصدارة وهو فريق لخويا أصبح كبيراً جداً ويصعب تعويضه في الجولات الست المقبلة من عمر بطولة دوري نجوم قطر، وأشار إلى إن الأمل المتبقي لفريقه هو القتال حتى النهاية لتتمسك بحظوظنا من اجل البقاء في المربع الذهبي.

من جانبه قال جمال بالماضي إن لخويا قدم مباراة جيدة مما ساعده على تحقيق الفوز وحصد نقاط هذه المباراة والحقيقة أنني سعيد جداً بما قدمه فريقي طوال شوطي المباراة، واعترف بالماضي انه واجه فريقاً قوياً ومنظماً مثل قطر وقال: قطر حقق فوزا عريضا الأسبوع الماضي على الغرافة حامل اللقب بأربعة أهداف للا شئ، وكان يملك طموح المنافسة على الصدارة ومن هنا كانت المواجهة صعبة سواء للخويا أو قطر، وطالب مدرب لخويا لاعبيه بعدم الإفراط في الفرح وقال: الفوز على قطر أمر طيب لكنه لا يعنى أننا اقتربنا من الفوز بالدوري فالمشوار لا يزال طويلاً وكل الاحتمالات واردة في المباريات المتبقية، ورفض بالماضي اعتبار مباراة فريقه مع العربي اقرب منافسيه على اللقب ستحسم البطولة وقال: حتى لوفزنا على العربي فستظل هناك ‬5 مباريات متبقية من عمر الدوري.

من ناحية أخرى ارتسمت علامات الحزن والغضب على وجه المدافع المغربي طلال القرقوري لاعب فريق نادي قطر بين شوطي مباراة الأمس التي جمعت بين فريقه وفريق لخويا بسبب قيام المدرب سباستياو لازارني باستبداله بعد الشوط الأول وإشراك مدحت مصطفى بدلاً منه، وعلى الرغم من أن القرقوري لم يتحدث كثيراً في هذا الشأن إلا أن الغضب كان واضحاً على وجهه خاصة عندما سأله أحد الزملاء الإعلاميين عن سبب التغيير فأجاب باختصار وبغضب أيضاً ( أسألوا المدرب ).

وفى مباراة ثانية نجح الخريطيات في فرملة أم صلال وتعطيل وإيقاف انتصاراته التي انطلقت منذ أسبوعين وهزمه بهدف في مباراة صعبة وشاقة للفريقين، وجاء الهدف الوحيد في الدقيقة قبل الأخيرة من عمر الشوط الأول بضربة رأس للبوركينى يحيى كيبى، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أم صلال ومدربه حسن حرمة الله لإحراز هدف التعادل على اقل تقدير.