علق النادي الأهلي لكرة القدم مشاركته ببطولة الدوري الأردني للمحترفين ولجأ إلى الفيفا إثر رد اتحاد الكرة الاستئناف الذي تقدم به ورفضه اعتبار الأهلي فائزاً على الرمثا بثلاثة أهداف نظيفة بداعي إشراك الأخير مهاجمه الدولي حمزة الدردور رغم تراكم ثلاث بطاقات صفراء في رصيده.

واعترف إتحاد الكرة بأنه منح الرمثا كتاباً يفيد بقدرته على إشراك لاعبه حمزة الدردور وبطريقة خاطئة رغم تراكم ثلاث بطاقات صفراء في رصيد اللاعب لا تجيز له خوض المباراة التي تلي حصوله على الإنذار الثالث والتي كانت أمام الأهلي نفسه حيث شهدت المواجهة إحراز حمزة الدردور هدف التعادل للرمثا في هذه المباراة.

وبعث النادي الأهلي بكتاب رسمي إلى الإتحاد الأردني جاء فيه (لقد ارتكبت إدارة فريق الأهلي الأخطاء وارتكب اللاعبون الأخطاء وتحملناها مثلما ارتكب الحكام الأخطاء وقلنا إن الحكم بشر يخطئ ويصيب، لكن أن تقترف لجان الإتحاد الأخطاء عن سابق تعمد وإصرار، فهو أمر لا يمكن السكوت عنه، بل أن السكوت يعتبر مشاركة منا في جريمة يرتكبها الإتحاد بحق كرة القدم الأردنية، لقد ثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن منظومة إتحاد كرة القدم لا تعتمد معايير العدالة وختم الكتاب: الأهلي سيتابع حقه لدى الإتحادين الآسيوي والدولي، لأن الإتحاد لم يشكل بعد محكمة خاصة للنظر في القضايا الرياضية وفق الأصول المتبعة).

وكان الأهلي من المفترض أن يخوض أمس مواجهة الجولة السادسة عشرة للبطولة أمام الحسين على إستاد البتراء حيث أكد الناطق الإعلامي للنادي سمير جنيكات عدم وجود أية نية لخوض هذه المباراة.

وتعتبر هذه القضية الثانية من حيث التفاصيل التي تشغل الجماهير في الموسم الحالي ووضعت تساؤلات جادة حول آلية سير العمل داخل مقر إتحاد الكرة، فمهاجم الرمثا حمزة الدردور بات حديث الشارع الرياضي في الأردن، فالرمثا استطاع بعد مخاطبات مع الإتحاد الحصول على كتاب يفيد بأن اللاعب بإمكانه المشاركة في المباراة القادمة بعدما رأى من صاغ الكتاب أن إحدى هذه البطاقات جاءت في بطولة الشباب ولم يكن يدري حينها أن البطاقات ترتحل لتشمل البطولة الكروية الأولى (دور المحترفين)، فكان أن شارك اللاعب أمام الأهلي لتتفجر بعد ذلك الأجواء، فالأهلي رأى أن هذه المشاركة مخالفة للتعليمات جملة وتفصيلا، في حين أن الرمثا معه ورقة (البراءة) التي أستصدرها من الإتحاد والتي على إثرها قام بإشراك اللاعب في المباراة.

لكن التعليمات تنص صراحة على اعتبار الرمثا خاسراً أمام الأهلي بنتيجة (صفر-‬3) إضافة إلى إيقاف اللاعب، وهنا بدا الإتحاد غير قادر على معالجة هذه المعضلة بشكل عادل.

هذا الخطأ عاد بالجماهير بضعة أشهر إلى الوراء عندما ارتكبت لجان الإتحاد هفوة مماثلة فالمهاجم فهد العتال كان قد انتقل إلى الوحدات قادماً من الجزيرة وفي جعبته ثلاث بطاقات صفراء، تجبره على الجلوس على دكه البدلاء في المواجهة الأولى له مع فريقه الجديد، لكن العكس هو ما جرى فالوحدات خلال مراجعته للإتحاد لم يظهر على كشفه وجود أي حرمان يذكر ليشرك اللاعب، لكن الأندية المنافسة فتحت هذا الملف ليعترف الإتحاد صراحة بعد ذلك بوجود خطأ إلكتروني ساهم في هذه المشكلة أي أنه تحمل مسؤولية المشكلة ليعفي هذا الأمر الوحدات من الخسارة بقرار إتحادي.