سقط فريق الهلال السعودي بشكل مفاجئ في أول مشواره في بطولة دوري أبطال آسيا بعد أن تلقى هزيمة مستحقة على أرضه وبين جماهيره أمام ساباهان الإيراني بهدفين مقابل هدف واحد أرغمت جماهيره على الخروج بغضب وهي التي كانت تمني النفس بفوز يريح مشوار الفريق ويعيد الأمل بالعودة لبطولات آسيا بعد غياب دام لأكثر من عشر سنوات.

هدف ساباهان الأول جاء مع مرور الدقيقة الـ‬50 من المباراة ومن كرة أساسها رمية جانبية للفريق الإيراني نفذت بطريقة الركنية ساقطة داخل المنطقة تجاوزت الكل لتجد إبراهيم داكية الذي كان وحيداً خلف الدفاع عالجها برأسه لتصطدم بالقائم الأيسر لمرمى السديري هدفاً إيرانياً أول، وبحلول الدقيقة الـ‬60 ومن ركنية نفذت من البرازيلي فابيو ساقطة مباشرة في المرمى حاول السديري إبعادها ولكنها تأخذ طريقها للمرمى هدفاً إيرانياً ثانياً انهى فيه الآمال الهلالية بالتعادل حيث لم يكن لهدف ويلهامسون في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع أي تأثير على استحقاق الفريق الإيراني للفوز الذي جاء بجدارة مستحقة.

آراء المدربين

عزا الأرجنتيني كالديرون مدرب فريق الهلال لكرة القدم الخسارة التي تعرض لها فريقه إلى النقص الحاد المتمثل في ستة من عناصره الأساسية، ما أثر سلبيا على مجمل الأداء، مؤكداً أن المنافس لم ينتصر كونه الأفضل بل أحرز هدفيه من كرات ثابتة لم تحمل أي ملامح فنية. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب النزال «أنا حزين لخسارة فريقي، وحزين أيضاً من أجل الجماهير التي بالطبع لم تكن راضية، ولكن فقداننا ستة عناصر أسهم بشكل كبير في هذه البداية غير السعيدة، ومع ذلك الخصم لم يكن أفضل من الناحية الفنية، والدليل إنه أحرز هدفيه من كرات ثابتة.

و قدم الإيراني أمير نوي مدرب سباهان التهنئة إلى الاتحاد الآسيوي بفضل المستوى التكتيكي الرائع الذي لعب به الفريقان، ما اعتبره تشريفا للكرة الآسيوية، مرشحا أن يتأهل فريقه بجانب الهلال إلى الدور المقبل لهذه البطولة، لما قدماه من بذل وعطاء يؤكد إمكاناتهما الفنية العالية.

وأشار إلى أنه عمل على استغلال نقاط الضعف في الدفاع الهلالي وقد حصل على ما يريد، مشيراً إلى أنه حقق المطلوب وأن مباراة الإياب لا تشغل تفكيره في الوقت الراهن ولن ينظر إليها إلا بعد نهاية مباراته أمام الجزيرة الإماراتي

 

فرحة نصراوية

في الجانب الآخر، عمت الفرحة جنبات نادي النصر بعد أن عاد الفريق بتعادل أشبه بالانتصار أمام باختاكور ‬2-‬2 حيث قدم الفريق مستوى مميزا وكاد أن يحقق الفوز برغم حالة الأجواء الباردة والملاحظات التي حدثت فيما يخص الاستضافة وتوفير مكان التدريب والسكن والمناسب إذ عارض النصراويون ما وصفوه بسلبية الضيافة وعدم وجود مكان لائق للسكن والذي وبحسب الأنظمة الآسيوية يعتبر ضمن مهام الفريق المستضيف.