قرر اتحاد الكرة المصري تخفيض مرتب مدرب المنتخب الكابتن حسن شحاتة الذي يستحق ‬210 آلاف جنيه شهريا وأعضاء الجهاز الفني شوقي غريب وحمادة صدقي واحمد سليمان وآخرين، كما قرر إلغاء الرواتب العالية التي يتقاضاها صلاح حسني مدير الاتحاد وفتحي نصير المدير الفني وإعادة النظر في رواتب باقي العاملين، في محاولة لامتصاص الغضب بعد تصاعد المشاكل عقب تقديم عضوان استقالتهما وهما أيمن يونس ومحمود الشامي احتجاجا على سياسة الانفراد بالقرارات، كما تزايدت حركات التمرد بداية من الحكام الذين انشقوا ونجح قلة منهم في إجبار الاتحاد محمد حسام الرئيس السابق على الاستقالة، إضافة إلى موظفي الاتحاد الغاضبين من تفاوت الأجور.

وارتبكت الساحة الرياضية المصرية عقب إعلان تمديد تأجيل مسابقات كرة القدم لمدة شهر بعد أن تزايدت الآمال عقب مباراة الزمالك مع بطل كينيا في عودة الدوري ولكن تلقى اتحاد الكرة في نفس ليلة المباراة ما يفيد صعوبة إقامة مباريات ذات طابع تنافسي محلي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وكشف مسئول باتحاد الكرة إن التأجيل كان صدمة في الوقت الذي كانت التوقعات تشير إلى أن الأجواء باتت مهيأة لاستقبال دوري كرة القدم، وتوقع المسئول زيادة احتمالات إلغاء الموسم كله نظرا لضيق الوقت ومن الصعب استكمال الموسم ابتداء من شهر ابريل ويتخلله مباريات الأندية الأربعة المشاركة في بطولة الأندية الإفريقية وكذلك مباريات المنتخب الأول وكلها التزامات دولية لا فكاك منها ،والمطلوب وسط ذلك إقامة ‬15 جولة من الدوري ستكون ملتهبة سواء في التنافس على القمة أو الهبوط.

وتباينت ردود أفعال الأندية، فهناك من رحب بالتأجيل متمنيا الإلغاء مثل الاتحاد السكندري المغلق بأمر الجيش، وسموحه والمقاولون ووادي دجله الذي هدد بالشكوى إلى الفيفا في حال إقامة المباريات في ظل عدم توافر الأمن والسلامة للمشاركين،وفى المقابل وضح الاستياء في الأندية الأخرى وعلى رأسها الأهلي والزمالك والاسماعيلي والمصري وأنبي بسبب الضغوط الملقاة عليها لتزايد مصروفاتها دون عوائد مالية ،وكانت الصدمة أكثر وضوحا في الزمالك والأهلي لاعتمادهما على عوائد مالية من التسويق وحقوق البث والرعاية التجارية.

وفى لفتة ذات مغزى من احمد حسن قائد منتخب مصر ولاعب الأهلي أعلن قبوله تخفيض مستحقاته تمشيا مع الاتجاه العام ولتخفيف الضغوط عن النادي.