أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم أن التعاقد مع المدرب الجديد الصربي ميلوفان راجيفيتس الذي سيتولى تدريب العنابي خلفا للفرنسي ميتسو تم بعد استقالته من الأهلي السعودي، وقال فيما يشبه الرد على بيان نادي أهلي جدة الأخير: أكدنا للأشقاء في النادي السعودي نظراً للعلاقة الطيبة مع الأندية الخليجية والمنتخبات والاتحادات الخليجية، وقمت بالاتصال برئيس النادي الأهلي واستأذنا منه بالتعاقد مع المدرب، وإدارة النادي الأهلي على دراية بهذا الأمر، واتفقنا مع المدرب على تدريب العنابي عقب استقالته من تدريب الأهلي وبالتالي فان ما يثار في الإعلام السعودي غير صحيح. وتحدث المدرب الجديد للعنابي فقال إن تجربته ومشواره مع الأهلي السعودي أصبح خلف ظهره وانه انهى كل الترتيبات بالطريقة اللائقة التي ترضي الجميع.
شرط جزائي
ورفض الحديث عما يثار في الصحف السعودية من مطالبة الأهلي له بالشرط الجزائي الذي يصل إلى 500 ألف يورو كما رفض الرد على اتهامات لاعبي الأهلي بأنه تعمد إبعاد بعضهم عن التشكيل وقال: أنا لا أريد الحديث عن المرحلة السابقة وانا ابدأ مرحلة جديدة في العمل ، واللاعبون دائماً من حقهم الحديث عن آرائهم، ولكن لا يوجد لاعب يستطيع يضع نفسه لاعباً أساسيا في المنتخب أو الفريق، واعتقد أن كل لاعب شارك معي في الأهلي السعودي أخذ فرصته ، ولا اعتقد أن أحدا منهم لم يكن غير راض والمناخ في الأهلي. وأكد ميلوفان لإن السبب في قبوله لعرض المنتخب القطري يكمن في معرفته الجيدة بالكرة القطرية من خلال تجربته السابقة التي عمل بها في قطر أو من خلال متابعته لإنجازات الكرة القطرية الباهرة وفي مقدمتها الفوز بشرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022 إضافة إلى نوعية اللاعبين الممتازة التي تتحلى بهم البطولة القطرية، وأشار إلى أن الجميع سيكون شعاره تحقيق الأهداف المنشودة وفي مقدمتها السعي الدءوب للتأهل إلى بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل الذي يعتبر مطلبا ضروريا للكرة. وعن أفضلية العمل مع الأندية والمنتخبات بالنسبة له أشار راجيفيتس: بصراحة أفضل العمل دائما على صعيد المنتخبات وهذا من الأسباب الهامة التي دفعتني لقبول العرض القطري، والجميع يتذكر تجربتي مع المنتخب الغاني الشاب الذي استطعت معه في غياب الكثير من النجوم إلى الوصول لنهائي أمم أفريقيا 2010 بأنجولا إلى جانب أن المنتخب الغاني كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى نصف النهائي بكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وعبر راجيفيتس عن رأيه بالكرة الآسيوية قائلاً: من خلال متابعتي لبطولة أمم آسيا 2011 الأخيرة بالإضافة إلى التصفيات المؤهلة لكأس العالم والعديد من البطولات الأخرى، أؤمن بأن الكرة الآسيوية متقدمة جدا في ظل وجود منتخبات قوية مثل كوريا الجنوبية واليابان واستراليا والسعودية، من الواضح أن المنتخب القطري قادر على المنافسة مع الكبار في آسيا في ظل تحقيق التكامل بين الأضلاع الثلاثة الإداري والفني والجماهيري. فاللاعبون يعطوك أفضل ما عندهم عندما يلمسون الدعم الكبير إداريا وفنيا وجماهيريا وهنا أطالب الجماهير القطرية أن تقف خلف المنتخب القطري في الاستحقاقات القادمة تماما مثلما وقفت معه في كأس آسيا الاخيرة حيث وقف الحظ وسوء الطالع فقط أمام الطموحات القطرية في الذهاب بعيدا وحتى المباراة النهائية والفوز باللقب، فالمنتخب القطري في كأس آسيا كان جديرا بحمل الكأس القارية.
