تواصلت تداعيات الثورة داخل المؤسسات الرياضية في مصر وبلغت الذروة في نادي الاتحاد السكندري الذي تم اغلاقه بواسطة وحدات عسكرية بعد ان تعرض لاقتحام عنيف من جماهير الإسكندرية لإجبار مجلس الإدارة على الاستقالة بسبب تأييد رئيس النادي محمد مصيلحي للنظام السابق، وتطور الغضب إلى محاولات اعتداء بالسلاح الأبيض على كل من تواجد في مقر النادي ولم يتوقف الإ بعد تدخل رجال الجيش،وعلى اثر ذلك أعلن خمسة من الأعضاء استقالتهم بينهم مصيلحي، وفى النادي الأهلي تواصلت تظاهرات العاملين مع تصعيد مطالبهم إلى إقالة بعض المسؤولين بينهم محمود الخطيب نائب الرئيس ومدير النادي والمدير المالي كما طالب البعض بترشيد الإنفاق في أشارة إلى الرواتب الضخمة للمدرب جوزيه ومساعديه.
ولم تتوقف مظاهر الثورة داخل نادي الزمالك الذي يعاني من ضائقة مالية صعبة واستمرت مظاهرات موظفيه لليوم الثامن على التوالي مع تصعيد المطالب إلى تقليص الفوارق في المرتبات والكشف عن أوجه إنفاق موارد النادي، أما الصدام الأعنف فقد ظهرت مؤشراته بين المجلس القومي للرياضة واتحاد الكرة وتمثل في مطالبات المجلس بالتحقق من مصروفات الاتحاد والذي قام بطرد 17 موظفاً من الذين تم تشغيلهم مجاملة لأعضاء داخل المجلس.