أعلن مسؤول باتحاد الكرة المصري أن حسن شحاتة قطع الاتصالات من أي نوع واختفى عن الأنظار منذ عشرة أيام، وعجز سمير زاهر ومسؤولو الاتحاد عن الوصول إليه لتدارس وضع المنتخب الأول المتوقف تماما رغم الحاجة الملحة إليه للوصول إلى تنفيذ برنامج إعداد مكثف تحضيرا لمباراة جنوب إفريقيا، وكانت كل محاولات اتحاد الكرة للعثور على حسن شحاتة قد باءت بالفشل رغم الاعتماد على نجله كريم والذي عجز عن التوصل إلى مكان إقامة والده الذي ترك منزله وأغلق هواتفه كلها في تصرف بالغ الغرابة، وحاول سمير زاهر رئيس الاتحاد الوصول إليه للاتفاق على تقديمه طلب رسمي إلى الاتحاد الإفريقي اليوم في الخرطوم لتأجيل مباراة جنوب إفريقيا لكنه فشل مما أثار دهشة المسئولين وسافر زاهر بالفعل دون أن يلتقي بشحاتة أو يتحدث إليه، والاتجاه حاليا داخل الاتحاد إسناد مهمة الإشراف على المنتخب إلى مساعده الأول شوقي غريب لتسيير نشاطه وتجميع الفريق في معسكر مؤقت إلى أن تتضح الرؤية بخصوص المباراة خاصة أن شحاتة يعاني من صدمة بسبب ردود أفعال الشارع المصري العنيفة على مساندته للرئيس السابق خلال ثورة ‬25 يناير رغم انه بارك الثورة بعدها.