قال قائد المنتخب اليمني اللاعب الدولي المخضرم علي النونو إنه قرر العودة إلى عشه القديم في صفوف ناديه الأصلي أهلي صنعاء بدءا من الدور الثاني لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم بعد تجربة احترافية محلية مثيرة للجدل خاضها في صفوف التلال متصدر الدوري خلال مشوار الذهاب للموسم الكروي .
وأوضح النونو في لـ « البيان » أن قرار عودته لناديه القديم جاء بعد أن وجد نفسه في دكه الاحتياط بقرار من المدرب الإثيوبي سيوم كبدي مدرب التلال الذي يتهمه الكثيرون بأنه يفضل اللاعبين الإثيوبيين المحترفين في التلال « من أبناء جلدته »على حد تعبير بعض الصحف المحلية، دون أن يمنح النونو الفرصة الكاملة لتقديم ما لديه من قدرات تهديفية عرف بها مع أهلي صنعاء والمنتخب اليمني طيلة السنوات الماضية، لافتا إلى أن ظروفا أسرية أيضا دفعته إلى العودة إلى صفوف الأهلي وترك التلال على الرغم من العروض التي تلقاها من بعض الأندية الراغبة بالاستفادة من خدماته، وفي المقابل تسعى إدارة النادي الأهلي إلى تدارك موقف فريقها المتهاوي هذا الموسم لأول مرة في تاريخه وقد بلغ به الأمر أن احتل المركز قبل الأخير وهي حالة لم يسبق لها مثيل بالنسبة للأهلي الذي ما زال الفريق اليمني الوحيد الذي يهبط للدرجة الثانية.
وفي اتجاه آخر وجد اللاعب الدولي الشهير علاء الصاصي لاعب الهلال الساحلي حاليا وأهلي صنعاء سابقا، وجد نفسه موقوفا من قبل مدرب فريقه المدرب المصري مصطفى حسن لمدة عامين عبر تصريحات نسبت للمدرب في الصحف المحلية .
الصاصي الذي تألق كثيرا في صفوف المنتخب اليمني خلال منافسات خليجي 20 ولفت إليه الأنظار والعروض الاحترافية الخليجية أعرب عن دهشته لسماعه قرار إيقافه عبر الصحف ولمدة عامين، وقال الصاصي: لم ألتق أي إخطار رسمي من إدارة النادي تفيد بأني موقوف لأسباب منطقية، وأكد الصاصي أنه لاعب ملتزم ولم يصدر منه ما يخول المدرب أو الإدارة إلى إصدار قرار إيقافه وهو في قمة تألقه، مشيرا إلى أنه كان قد طلب البقاء لمدة يومين في مدينة تعز بعد انتهاء مباراة فريقه مع فريق أهلي تعز والتي انتهت بالتعادل ضمن منافسات الدوري، وذلك بعلم الإدارة لظروف خاصة به، ليفاجأ بعد ذلك بتصريحات صحفية منسوبة للمدرب مصطفى بأن الإدارة أقرت إيقافه لمدة عامين .
واتهم المصري مصطفى حسن بتدبير قرار الإيقاف ليستبدله بلاعب مصري من جنسيته وهو أمر يتكرر كثيرا في بعض الأندية التي يتولاها مدربون أفارقة، حيث يعمدون إلى استبعاد لاعبي الأندية المحليين واستقدام لاعبين من جنسياتهم ليسوا بالمستوى المناسب.
الصاصي أكد أنه لا يحق لإدارة ناديه أن توقفه لمدة عامين وأن الإدارة إذا كانت تريد الاستغناء عن خدماته بدون الرجوع إلى الشروط الجزائية فليس لديه مانع حيث سيساعد الإدارة على إنهاء عقده بدون مشاكل لينتقل إلى ناد آخر يريد خدماته خصوصا وأنه تلق عروضا عديدة من أندية خليجية عقب خليجي 20 ينتظر البت بها نهاية الموسم الكروي الحالي، وقال: كنت قريبا من اللعب في صفوف نادي القادسية السعودي، غير أن وضع الفريق الحالي وظروف النادي أسهما في تأخير ارتباطي به وفي حال بقاء القادسية بين أندية النخبة السعودي فقد أنتقل إليه الموسم القادم بمشيئة الله.
الغندور مستشارا
توصل اتحاد كرة القدم اليمني أمس إلى اتفاق نهائي مع خبير التحكيم الدولي المصري جمال الغندور للعمل مستشارا لرئيس الاتحاد لشؤون التحكيم وذلك بهدف العمل على تطوير التحكيم اليمني الذي يعاني من صعوبات فنية جمة أدت إلى كثير من المشاكل بين الأندية والجماهير خلال المنافسات المحلية .
وتأتي هذه الخطوة بعد أن نجح الغندور بصورة لافتة للنظر في إدارة لجنة الحكام خلال منافسات خليجي 20، وهو الذي جاء بطلب من الاتحاد اليمني حينذاك بعد تعذر وصول الحكم المكلف من الفيفا لليمن.
وقال الغندور لـ «البيان» إنه اتفق مع الاتحاد اليمني على عدة مهام بصفته مستشارا لرئيس الإتحاد لشؤون التحكيم سيعمل من خلالها على دراسة وتحليل وضع التحكيم ووضع برنامج تأهيلي عالي المستوى يوصل الحكام اليمنيين المميزين إلى مستوى النخبة الآسيوية بعد أن يكون قد عمل على إكسابهم التجربة الكافية لتجاوز الأخطاء والسلبيات.
وقال الغندور: لم نوقع عقد مع الاتحاد اليمني ولكننا اكتفينا باتفاق شفهي وبرنامج عمل محدد يتطلب وجودي بعض الوقت في اليمن ومن ثم تكرار الزيارات إلى اليمن بين فترة وأخرى حسب متطلبات برنامج التأهيل، وأكد أن موافقته للعمل جاءت بعد أن وجدد رغبة حقيقية من قبل رئيس وأعضاء الاتحاد اليمني لكرة القدم في تطوير التحكيم اليمني وحل جميع مشاكله العالقة والاستعداد لتوفير كافة السبل التي تساعده في تأدية مهمته.
