فجر الخريطيات والأهلي اكبر مفاجآت الدوري القطري لكرة القدم في أسبوعه الرابع عشر الذي انطلق مساء أول من أمس، فضربت الصواعق أو الخريطيات فريق لخويا المتصدر بهدفين دون رد، وحقق العميد أو الأهلي أقدم الأندية القطرية أول فوز له بالدوري وأول فوز هذا الموسم بشكل عام وضرب السيلية بثلاثة أهداف دون رد. المفاجأتان لم يتوقعهما حتى أبناء الخريطيات والأهلي أنفسهم الذين كانوا يطمعون خاصة الخريطيات في الخروج بالتعادل أمام المتصدر وأحد اقوى الفرق هذا الموسم والأقرب حتى الآن إلى الفوز باللقب، وحتى الأهلي كان يطمع في التعادل وإيقاف مسلسل الخسائر الذي يطارده منذ بداية الموسم، وربما راود الأهلي الفوز على السيلية ولكن ليس بثلاثة أهداف دفعة واحدة وفي مباراة واحدة وهو الذي سجل قبل هذا اللقاء ‬4 أهداف في ‬13 مباراة، لذلك كانت مفاجأته مع الخريطيات مدوية وأشعلت الصراع في القمة وفي القاع، حيث زاد طموح العربي والغرافة في الوصول إلى الصدارة بدلا من لخويا، وأصبح موقف الخور وأم صلال في خطر في القاع بعد أن رفع الأهلي رصيده إلى ‬5 نقاط بفارق نقطتين فقط عن الخور صاحب المركز الحادي عشر وقبل الأخير. الخريطيات قلب كل التوقعات وهزم لخويا المتصدر، ولم يقتصر الأمر على مجرد الفوز لكنه امتد إلى إحراز هدفين في مرمى لخويا الذي يعتبر اقوى دفاع في الدوري فلم تهتز شباكه قبل هذه المباراة سوى ‬7 مرات فقط، وجاء البوركيني يحيي كيبي والعراقي علاء الزهرة وهزا الدفاع الصارم بهدفين في ‬90 دقيقة، ونجح دفاع الخريطيات رغم غياب قائده البوركيني داريو كان للإنذار الرابع في الحد من خطورة وشراسة هجوم لخويا بقيادة الثنائي الايفواري الخطير ارونا وبكاري ومن خلفهما الاوزباكي حاسنوف وكريم بوضيف ومحمد رزاق.

والأهلي الذي توقع الجميع تلقيه خسارة جديدة كالعادة نظرا لغياب اثنين من محترفيه للطرد المباراة السابقة وهما الغاني جوهانسن والاوزباكي شوكت، قلب بدوره التوقعات وحقق أول فوز له بالدوري وبثلاثة أهداف سجلها المهاجم الجديد الفرنسي كابو احد نجوم المباراة واحد الأسباب المباشرة في الفوز الكبير في أول مباراة يخوضها مع فريقه، وفاجنر، والغاني اوبوكو مهاجم السد السابق.