تعاود ساقية بطولة الأمم الإفريقية للمحليين دورانها من جديد بعد أن توقفت في فترة راحة قصيرة استمرت 48 ساعة للفصل بين المرحلة الأولى من المنافسة وبين ربع النهائي و يبدأ اليوم بمباراتين لا تقبلان الحل الوسط، فإما التقدم إلى الأمام والاقتراب من اللقب الثمين أو نيل تأشيرة الخروج وانتظار النسخة الثالثة من المنافسة العام بعد القادم.. وفي المباراة الأولى عند التاسعة مساء بإستاد الهلال يلتقي صاحب الأرض والجمهور المنتخب السوداني أمام نظيره النيجري بعد أن تصدر صقور الجديان المجموعة الأولى بسبع نقاط وحل منتخب النيجر ثانيا في مجموعته الثانية واستعد المنتخبان للمباراة بتدريبات يومية وسط اهتمام كبير من الجانبين لتحقيق الفوز في اللقاء خاصة المنتخب السوداني المدعوم بالأرض وسلاح الجمهور الذي يرى أن بطولة الأمم يمكن أن تكون بداية تعيده إلى الألقاب الخارجية، وهذا ما يراه المدرب محمد عبد الله مازدا الذي قال إن الفرصة متاحة أمام اللاعبين للظفر باللقب والاستفادة من المساندة القوية التي يجدونها، وذكر مازدا أن اللقاء يحتاج من اللاعبين إلى الهدوء والثقة وبعدها لن تكون هنالك مشكلة في الوصول الى نصف النهائي.
وحسب مازدا فان إعداد المنتخب اكتمل تماما من الناحيتين البدنية والمعنوية..وابدى المدرب السوداني احتراما للمنتخب النيجري وقال انه شاهد مبارياته السابقة ويستطيع القول إن مهمته صعبة لان خصمه لا يستهان به. وحدد مدرب الصقور ايجابيات النيجر وقال انه يعتمد على عناصر شابة وقوية وفوق ذلك يتمتعون بالمهارة العالية والرشاقة، لكن مازدا راهن على نجاح لاعبيه في المهمة وقال إن هنالك دوافع متعددة للاعبين تجعله يتفاءل بالفوز.
الخضر والأولاد
أما المباراة الثانية فسيكون مسرحها ستاد الخرطوم في التاسعة مساء أيضا وتجمع الجزائر ثاني المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط وجنوب إفريقيا متصدر المجموعة الثانية بتسع نقاط..وهي مباراة تتوفر فيها كل عناصر التحدي برغبة صريحة للأولاد من تخطي ربع النهائي والذهاب إلى اللقب مباشرة مع طموح مشروع ومستحق لفرقة الثعالب الخضراء المدججة بالنجوم، وان كان الجزائري ظهر بمستوى اقل من اسمه في هذه البطولة. وكان ذلك واضحا في تأهله لهذه المرحلة بعد معاناة..لكن الهيبة التي تتمتع بها الكرة الجزائرية وضعت المنتخب من المرشحين لنيل البطولة.
وقد اختتم الأخضر إعداده للمباراة بتدريب على الملعب الذي يحتضن اللقاء مساء أول من أمس وبعده تدرب منتخب جنوب إفريقيا لينتهي الإعداد ويبقى الجميع في انتظار العطاء داخل المستطيل الأخضر لمعرفة هوية المتأهل إلى نصف النهائي.
.
