اتهمت وزارة الشباب والرياضة العراقية اتحاد بلادها لكرة القدم بالإخفاق الإداري والفني والمتمثل بخروج المنتخب من نهائيات آسيا في الدوحة التي اختتمت نهاية الشهر الماضي وفشله بالمحافظة على اللقب، وذكر بيان للوزارة في ختام ندوة نظمتها برعاية وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر لمناقشة مشاركة المنتخب العراقي في نهائيات آسيا إن (اتحاد كرة القدم يعاني من إخفاقات إدارية وفنية تجسدت بمجملها في بطولة أمم آسيا الأخيرة)، ونقل البيان عن مستشار الوزارة حسن علي كريم إن (الإخفاق في نهائيات آسيا هو حجر الزاوية لجملة من الإخفاقات السابقة والمتمثلة بكأس الخليج وتصفيات كأس العالم، وان الهدف الأساس للوزارة أن يغلق ملف اتحاد كرة القدم كمجموع وليس كجزء بالإحاطة ببطولة كروية»، وأضاف كريم حسب البيان إن (اتحاد كرة القدم يعاني من إخفاقات إدارية وفنية وإعلامية تجسدت بمعطياتها في بطولة أمم آسيا الأخيرة).

إلى ذلك نقلت الصحف الصادرة أمس في العاصمة بغداد تصريحات خبير وزارة الشباب والرياضة باسل عبد المهدي بخصوص تنصل الاتحاد العراقي عن التزاماته المتصلة بإجراء الانتخابات محملا الهيئة العامة لاتحاد الكرة مسؤولية استمرار مسلسل التدهور، ونقلت صحيفة الزمان الرياضي عنه إن (حل ملف الاتحاد العراقي يعتمد على مسك الملف بجميع جوانبه ومناقشة تفاصيله مع الاتحاد الدولي (فيفا) لوضع الأمور في نصابها وتوضيح الحقائق كما هي للخروج من الوضع الشائك وإقامة الانتخابات)، وأضاف حسب الصحيفة إن (منهج اتحاد كرة القدم لا يعترف بالتخطيط وبعيدا عن المصلحة العامة وعلى أعضاء الاتحاد تقديم الاستقالة.

حتى تتهيأ أرضية لإقامة الا وكان الاتحاد العراقي حدد ‬19 المقبل موعدا لإجراء انتخاباته في العاصمة بغداد منتظرا موافقة الاتحاد الدولي حول هذا الأمر.