يلتقي اليوم منتخبا البحرين والكويت على الملعب الوطني بجنوب المنامة ضمن لقاء ودي بمناسبة احتفالات الأول بذكرى ميثاق العمل الوطني.
وضم المدرب الوطني سلمان شريدة والذي عاد ليمسك زمام القيادة في هذه المباراة فقط 9 لاعبين جدد لمواجهة بطل النسخة الأخيرة من دورة كأس الخليج الأخيرة باليمن ، في الوقت الذي سيفتقد فيه الأحمر إلى خدمات المحترفين بالخارج باستثناء مهاجم النصر العماني إسماعيل عبداللطيف نظراً لعدم انتظامه رسمياً مع ناديه الجديد نتيجة عدم وصول البطاقة الدولية من ناديه الأم (الحالة)..
كما شهدت القائمة عودة الحارس سيد محمد جعفر ومحمد حبيل بعد استبعاد الأول بداعي الخلافات مع شريدة ، فيما طلب الثاني عدم السفر إلى اليمن لخوض خليجي 20.
وتمثلت المفاجأة الكبرى في عودة الحارس المخضرم علي سعيد بعد غيبة طويلة استمرت 7 سنوات ، إذ كانت مشاركته الأخيرة في بطولة أمم آسيا بالصين عام 2004.
ويبدو أن شريدة حاول تصفية الأجواء المشحونة بينه وبين اللاعبين إذ علاوة على الحارس جعفر ، عاد ليضم مهاجم الرفاع عبدالرحمن مبارك (هداف الدوري الموسم الماضي) بعد أن استبعده عن الاستحقاقين الخليجي والآسيوي..
في المقابل أراد شريدة إفساح المجال أمام لاعبين آخرين كثنائي النجمة محمد سند ومحمد الطيب إذ يعتبر الأول من أفضل لاعبي المحور في البحرين غير أنه لم يجد الفرصة رغم بلوغه الـ 28 عاماً ! كما ويعتبر الثاني من اللاعبين أصحاب المهارات العالية علماً بأن اللاعب تم استبعاده من المنتخب الأولمبي سابقاً بدواع إدارية.
وجاءت قائمة اللاعبين الجدد ايضاً مسعود قمبر وعيسى موسى (المنامة) ومحمد خليل القلاف (البحرين) عبدالله زليخ (الأهلي) والحارس حسين حرم.
واحتفظ 9 لاعبين بمقاعدهم في التشكيلة التي أعلنها المدرب المؤقت وهم دواد سعد ومحمود العجيمي وحمد العنزي (الرفاع) وإبراهيم المشخص ووليد الحيام وعبدالله الدخيل (المحرق) وعبدالوهاب علي (الأهلي) وراشد الحوطي (الرفاع الشرقي)
من جهة ثانية وصل المنتخب الكويتي صباح أمس وأجرى في المساء تدريبه الوحيد والأخير بقيادة المدرب الصربي غوران توفيدزيتش شارك فيه 24 لاعباً من القائمة المستدعاة والتي ضمت جميع لاعبي الأزرق باستثناء الثنائي المحترف بالدوري السعودي بدر المطوع (النصر) ومساعد ندا (الشباب) على غرار أن المباراة خارج أيام الفيفا.
