يسعي السد إلى استغلال الفرصة التي أتيحت له للعودة إلى دوري ابطال آسيا من خلال المواجهة الفاصلة التي تجمعه اليوم مع الاتحاد السوري في الدور التمهيدي الأول.
وشارك السد في دوري ابطال آسيا مباشرة دون تصفيات منذ 2003 ولم يغب عن هذه البطولة سوى موسم 2009 فقط وتبدو المهمة صعبة خاصة والاتحاد السوري بطل كأس الاتحاد الآسيوي 2010 فريقا غير سهل وهو من الفرق التي تعرف كيف تحقق الفوز خارج ملعبها خاصة في المباريات الفاصلة.
الفوز فقط هو شعار الفريقين لعدم وجود أي بديل له، ولعدم وجود إقامة مباراة إياب، وبالتالي ففي حالة التعادل سوف يستمر اللعب وقتا إضافياً ثم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية اذا استمر التعادل.
والفائز في مباراة اليوم سيجد طريقه أكثر سهولة في الوصول إلى دوري ابطال آسيا حيث سيلتقي في الدور التمهيدي الثاني والأخير 19 الجاري مع فريق ديمبو الهندي والذي لا يقارن بمستوى السد أو الاتحاد السوري واللذين يتفوقان عليه من جميع النواحي، إضافة إلى ان هذه المباراة ستقام على ملعب الفائز اليوم سواء السد أو الاتحاد السوري.
الفرصة الذهبية التي منحها الاتحاد الآسيوي للفريقين العربيين جاءت من خلال منح قطر نصف مقعد إضافي لتنفيذها متطلبات ومعايير الاتحاد الأسيوي للدول التي تسعى للعب في دوري ابطال آسيا، أما الاتحاد السوري فيخوض المباراة كونه بطلا لكأس الاتحاد الآسيوي الموسم الماضي وقد انهى الفريقان أمس استعدادهما للمباراة وحرص الجهاز الفني لكل فريق على تدريب لاعبيه على ركلات الجزاء عقب نهاية المران لاحتمال اللجوء إلى الركلات اذا استمر التعادل.
وأكد جاسم الرميحي امين السر العام بنادي السد على أهمية وصعوبة المباراة وقال ان هناك تشابه كبير بين الفريقين من ناحية الظروف في الدوري المحلي وتغيير الأجهزة الفنية.
وأضاف: لا توجد أفضلية للسد في ظل أقامة اللقاء بالدوحة حيث كرة القدم لا تعترف سوى ببذل الجهد والتعب داخل المستطيل الأخضر، والثقة كبيرة في لاعبي السد من أجل تحقيق الفوز والاقتراب أكثر من دوري المجموعات.
وشدد الرميحي على أهمية الظهور بمستوى راق من جانب الفريقين تبين التطور الكبير للكرة العربية في الفترة الأخيرة.
القرعة ظلمتنا
وتحدث احمد منصور رئيس نادي الاتحاد ورئيس البعثة فقال ان القرعة ظلمتنا بمواجهة فريق كبير مثل السد لكننا جاهزون للمباراة بالصورة التي تليق بسمعة فريقنا كبطل لكأس الاتحاد الآسيوي، فقد اعتدنا خوض المواجهة الكبيرة وتحقيق الفوز بها وسيكون هذا اللقاء فرصة لإثبات ذلك من جديد.
وأكد ان الجهاز الفني للفريق شاهد المباريات الأخيرة للسد وتم التعرف على عناصر القوة وسيتم التعامل معها بالصورة اللازمة خلال المباراة وأضاف: نحترم فريق السد بكافة عناصره ونعلم انه يمتلك جماهيرية كبيرة لكننا نأمل ان تساندنا الجالية السورية في الدوحة كما فعلت في كأس آسيا عندما ظهرت كأكبر الجاليات الموجودة في البطولة من خلال مساندة كبيرة جدا للمنتخب السوري.
وأوضح ان وجود عناصر دولية شاركت في كأس آسيا مع فريق الاتحاد ستساهم في إكساب زملائهم الخبرة الكافية من اجل تجاوز اللقاء والعبور لدور المجموعات بالبطولة.
