يسعى الاتحاد البحريني لكرة القدم للعودة إلى تجنيس اللاعبين الأفارقة وذلك دعماً لمنتخباته خلال الفترة المقبلة، وكشف عضو مجلس إدارة نادي المنامة ورئيس جهاز الكرة عيسى جامي أنه تلقى اتصالات من مسؤولي الاتحاد يبين خلاله الرغبة في تجنيس مدافع الفريق أبوبكر آدم ذي الأصول التشادية تمهيداً لضمه إلى صفوف المنتخب الأول للشواطئ الذي يستعد لخوض بطولة كأس آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم والمقررة في مسقط خلال الفترة من ‬27 الجاري ولغاية ‬4 مارس المقبل.

وسبق للبحرين أن جنست لاعباً عبر منتخب الشواطئ وهو عبد الله عمر والذي ينحدر من نفس الأصول التشادية، وقدم بدوره مستويات كبيرة مكنته تالياً من التدرج ليكون اليوم أحد أهم العناصر في تشكيلة منتخب البحرين الأول لكرة القدم علماً بأن بات المحترف الوحيد في أوروبا حيث يدافع عن صفوف فريق نيوشاتيل الذي يلعب في دوري الدرجة الممتازة في سويسرا. في المقابل فإن الاتحاد يرى أن تجنيس المدافع العملاق آدم سيكون له مردود مستقبلي على المنتخب، على غرار أن اللاعب لم يتعد الـ ‬22 ربيعاً وفي نفس الوقت بات يملك مستويات تفوق إمكانيات ومهارات بعض مدافعي البحرين الأساسيين. وسيكمل آدم في العام الجاري موسمه الخامس في الدوري البحريني وهو لعب لأربعة مواسم مع النجمة قبل أن ينتقل هذا الموسم مع فريق المنامة، وهو ما يجيز له الحصول على الجنسية في وفق أنظمة وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا التي تسمح بمنح الجنسية للاعبين أكملوا ‬5 سنوات في البلد نفسه وفي حال تجنيسه سيكون آدم اللاعب الأجنبي الخامس الذي يدخل تشكيلة البحرين بعد الثنائي النيجيري جيسي جون وعبد الله فتاي، والمغربي فوزي عايش والتشادي عبد الله عمر، علماً بأنهم جميعاً جاؤوا من القارة الأفريقية وهي نفس السياسة التي ينتهجها اتحاد ألعاب القوى بتجنيس لاعبين في المسافات الطويلة والمتوسطة وإيصالهم إلى مستويات عالمية في ظل تغير مفهوم الرياضة إلى أداة احترافية لصناعة الأبطال.