- متى تتحول الأفعال إلى أقوال... والخطط لواقع ملموس...
- شكرا من الأعماق، لكل مجتهد ولكل اتحاد وأعضاء متطوعون عملوا لإنجاح اتحاداتهم...
- نحن في حاجة ماسة للمصارحة قبل المصالحة «حتى ينصلح الحال»، للنهوض بالرياضة عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص، ومن ثم الرياضات الأخرى.
- لسنا في حاجة لاستراتيجيات جديدة لن نحقق ما نصبو إليه، لأنه لدينا الكثير منها في الأدراج وما أكثر ما قدم وطرح، اؤمن بقلة الموارد وشحة المال عن الرياضة، وامن بان الحكومة لن تقصر إذا كانت هناك خطط هادفة والحاح مستمر لتطبيق الخطط، واؤمن بأنه لن نصل إلى ما نريد إلا إن كانت هناك رؤية فعلية تنفذ أمام العين ونراها على الواقع.
- وإذا كنت أجد نفسي ضمن المطالبين بضرورة الاستعانة بمدرب عالمي كبير في كرة القدم مع منحه صلاحيات واسعة، فإنني أرى أن معاناتنا لا تقتصر على كرة القدم فقط، بل هناك اتحادات تعاني، والأندية تعاني وأساس المشكلة يكمن في كيفية التحول للاحتراف الرياضي العام وكيفية ممارسة اللعبات في ملاعب متعددة أو مدارس متخصصة.
- لقد حققنا الكثير من الإنجازات الرياضة، وهذا نؤكده، ولكن المرحلة القادمة ولمواكبة الاخرين فعلينا بتغيير السياسة الرياضة، فقد بات من الصعب جدا مسايرة الآخرين في ظل الإمكانات السابقة.
- ويتحتم علينا أن نهتم بالرياضات الأخرى الجماعية عامة والفردية خاصة، وأن نقتنع بأن الالعاب الشاطئية بحاجة إلى رعاية واهتمام واستمرار لهذه المنتخبات، وعلى القطاع الخاص أن يشارك في التنمية الرياضية.
- علينا أن نغير نظام أنديتنا الرياضية، ونشرع في تأسيس الخصخصة، والتخصص في لعبة فردية واحده وأخرى جماعية.
- الأيام الماضية أثبتت بان هناك أخطاء وقعت، والكرة في تراجع أندية ومنتخبات ودوري، وكأننا لم نتعلم شيئا من الأخطاء، سواء الإقالات، وإطلاق الأعذار.
- تمت اقالة كالديرون، ومن ثم ريباس، وأخيرا لوروا.. وكم مبلغ دفع لهؤلاء جراء الإقالة لتعويض مستحقاتهم، خرج المنتخب من تصفيات كأس العالم، ومن ثم أمم آسيا، وخليجي 20 باليمن، ولا ننسى أيضا خروج المنتخبات السنية والاندية من مشاركاتها الخارجية.
- المسالة ليست إصدار بيانات، أو تشكيل لجان، أو تعيين خبراء للبحث عن مدرب منقذ أو «مسير»، المسألة تحتاج لأكثر من ذلك الأمر، تحتاج لمصارحة وإصلاح جذري في البيت الرياضي، ولتغييرات تؤسس لمرحلة قادمة من البناء الكروي. ولأعضاء فاعلون (.)، وقبل كل شيء لشفافية في الطرح وتقبل الرأي والرأي الآخر. هذه الحقيقة التي تجاهلها البعض، والتي أصبحت من الماضي وبدأنا البحث عن مدرب عالمي، دون محاسبة أو رقيب لكل ما حدث في الماضي. والله من وراء القصد.