تقف الكرة السورية حالياً على مفترق طرق بعد خروج منتخبها من الدور الأول لكأس الأمم الآسيوية التي اختتمت قبل أيام في الدوحة، ولا يزال الخروج حديث الشارع الرياضي رغم عودة المنافسات للملاعب المحلية وإقامة مباريات الأسبوعين السابع والثامن، ويعود ذلك للاهتمام غير المسبوق بالمنتخب سواء الرسمي أو الشعبي وعبر وسائل الإعلام التي تسابقت في انتقاد اتحاد الكرة الذي يقول إنه جاء قبل أربعة أشهر وليس بإمكانه فعل أكثر مما فعل. وقبل أيام كان المنتخب على موعد مع التكريم الرسمي حيث استقبل المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء أعضاء المنتخب واتحاد الكرة وشكرهم على الجهد الذي قدموه وأكد أن كل مستلزمات المنتخب سيتم تلبيتها وكل الإمكانيات ستسخر ليواصل نسور قاسيون طريقهم نحو الوصول إلى كأس العالم في البرازيل.
وفي هذا الخصوص تتجه النية حالياً للتعاقد مع مدرب على مستوى عالمي ويأتي في مقدمتهم المدرب التركي «مصطفى دينزلي»وفقاً لتصريحات رئيس الاتحاد فاروق سرية الذي أكد أن اتحاده لن يتوانى عن تنفيذ توجيهات المهندس محمد ناجي عطري.
ويعمل اتحاد الكرة ومنذ الخروج من البطولة الآسيوية على قدم وساق، حيث قام بتشكيل لجنة استشارية فنية مهمتها إبداء الرأي في الخطوات الواجب اتخاذها لتطوير الأداء والنهوض بكرة القدم السورية.
ويرأس اللجنة الدكتور مروان عرفات والذي سبق له تولي مهمة رئيس اتحاد الكرة وهو حكم دولي سابق وإعلامي ومن الخبرات الرياضية التي لها وزن وتأثير في الشارع الرياضي السوري وتضم اللجنة في عضويتها وحيد عرفات ومها بدر وعمار عوض وعبد القادر كردغلي ونزار محروس وحسين نعال ومحمد عفش وديب جورج وإبراهيم محلمي وإيلي خياط.
