تسربت معلومات من داخل مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي يقع في القاهرة تشير إلى مخطط غامض يتم تحريكه في سرية تامة ويهدف إلى جمع تأييد مراكز النفوذ داخل (الكاف) لنقل المقر من القاهرة إلى دولة جنوب إفريقيا ويقف داني جوردون رئيس اتحاد الكرة وراء هذا المسعى الذي يجري التحضير له بهدوء تام.
مصادر مسؤولة داخل مقر الكاف بالقاهرة كشفت لــ«البيان» عن زيارات متعددة قام بها جوردون للمقر تمهيداً لترشيح نفسه لمنصب نائب الرئيس خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي سيعقد في الخرطوم يوم 22فبراير المقبل على هامش بطولة إفريقيا للمحليين ويتنافس على نفس المنصب سوكيتو باتل من دولة سيشل ومازال باب الترشح مفتوحاً، وكشفت المصادر أن داني جوردون طرح اقتراح نقل المقر من مصر إلى بلاده متضمناً إغراءات عديدة من بينها تكفل حكومته بنصف نفقات تشييد المقر وتقديم الأرض هدية.
ويسعي جوردون إلى تولي منصب النائب في الوقت الذي يعتزم فيه عيسى حياتو رئيس الاتحاد منذ عام 1988 عدم الترشح في الدورة القادمة لأسباب صحية، وعندها تصبح الفرصة كبيرة أمام الجنوب إفريقي للقفز على منصب الرئاسة، ولا يخفي الرجل رغبته في نقل المقر ويفصح عن ذلك دون مواربة، ويبدو أن هاني أبو ريدة الذي يمثل مصر في اللجنة التنفيذية أدرك خطورة ما يتم التخطيط له، فقام بإبلاغ الحكومة المصرية والتي تحركت وتم الاتصال مع حياتو للاستفسار، خاصة أن مصر قدمت الكثير من اجل مقر الكاف ومنحته الأرض بالمجان في الموقع الجديد بضاحية 6 أكتوبر، ورفضت استرداد الأرض التي كان يقع بها المقر القديم بجوار اتحاد الكره المصري.
وفى عام 0082 اعتمدت مصر (اتفاقية الموقع) التي بموجبها يتمتع مقر الكاف بنفس الحصانة التي تتمتع بها السفارات الأجنبية واستقبل الرئيس المصري مع حياتو لتأكيد الاعتزاز بوجود الاتحاد الإفريقي في القاهرة وهو ما يعزز مكانة الكره المصرية في القارة الإفريقية، ولا حديث الآن في مقر الكاف سوى عن مؤامرة داني جوردون، وقد صدرت تعليمات إلى هاني أبو ريدة بالعمل من اجل إفساد هذا المخطط وإبلاغ المسؤولين الأفارقة حرص مصر على استمرار المقر الذي تحتضنه مصر منذ تأسس الكاف عام 1957، ومن المؤكد أن فصولاً جديدة سوف تظهر تفاصيلها في الخرطوم الشهر المقبل مع انعقاد اجتماعات الاتحاد الإفريقي.
شيكابالا يربك حسابات الزمالك
تسبب اللاعب محمود عبد الرازق الشهير ب شيكابالا في أزمة أربكت حسابات فريق الزمالك قبل سفره إلى كينيا فجر اليوم لملاقاة فريق ستارز في دوري رابطة الأبطال الإفريقي لغيابه عن التدريبات لمدة يومين بدون عذر مقبول مما استدعى استبعاده من البعثة بقرار من حسام حسن المدرب، ولكن قبل السفر بساعات توصل إداري الفريق إلى اللاعب والذي وعد بالحضور للمشاركة في التدريب الذي يسبق السفر، ومع ذلك تمسك المدرب بقراره خاصة أن شيكابالا تكرر منه هذه التجاوزات ضارباً عرض الحائط بالنظم ومبادئ الاحتراف.
وطوال الليلة الماضية لم تهدأ الاجتماعات داخل نادي الزمالك ولأول مرة يختلف التوأم، فقد صمم حسام على عدم سفر اللاعب عقاباً له، في حين طالب إبراهيم حسن مدير الكرة ضمه للبعثة وتوقيع غرامة مالية كبيرة تتناسب وفداحة الخطأ الذي ارتكبه في حق نادي الزمالك، وتدخل رئيس النادي جلال إبراهيم مؤيداً سفر شيكابالا إلى كينيا للمحافظة عليه خاصة أن الفريق يحتاج إليه وهو ما كشفت عنه المباراة الأخيرة.
من جهة أخرى تزايدت أعباء الضائقة المالية التي تحاصر نادي الزمالك بعد تلقيه مطالبة رسمية من هيئة الضرائب بدفع 28 مليون جنيه متأخرات من عام 2006، واضطر التوأم حسام وإبراهيم إلى المساهمة بمبلغ عشرة آلاف دولار لتغطية نفقات سفر فريق الكرة إلى كينيا في موقف نادر يفيض إخلاصاً وانتماء، وفوجئ مجلس الإدارة بتراجع ممدوح عباس الرئيس السابق عن وعده بتحمل قيمة الستة شهور الأولى من عقد ميدو القادم من هولندا، مما آثار الغضب الشديد وتم تأجيل التعاقد لكن ميدو أعلن تمسكه بإبرام العقد بدون الحصول على مقابل إلى أن تتحسن الحالة المالية للزمالك وسوف يتم التعاقد عقب عودة الفريق من كينيا.
شرح صورة
