أضاع فريق الأهلي فرصة الاقتراب من الزمالك في مشوار المنافسة بالدوري المصري وتعادل مع فريق مصر للمقاصة الصاعد من الدرجة الثانية بهدف لكل منهما مهدرا الهدية التي كان الزمالك قدمها إليه بتعادله مع فريق الإنتاج الحربي وبذلك انتهت الجولة 15 بانفراد الزمالك بالمركز الأول برصيد 32 وبفارق 6 عن الأهلي الذي استمر رابعا بينما تقدم فريق اتحاد الشرطة للمركز الثالث بعد فوزه بملعبه على المصري البورسعيدي 2\صفر برصيد 26 نقطة. ولم يفلح الأهلي في أول مباراة يقودها البرتغالي مانويل جوزيه في تسجيل فوز على فريق يحتل المركز التاسع برصيد 19 نقطة وكانت صدمة الجماهير كبيرة لوجود حشد من النجوم دفع بهم المدرب العائد مثل بركات وأبوتريكة وعماد متعب ووائل جمعة ومحمد شوقي وجدو وسيد معوض، ومع ذلك افلت من خسارة مؤكدة باعترافه شخصيا ولم يقدم الفريق ما يقنع أنصاره وغابت المبادرات الهجومية بل تعرض مرماه لهجمات خطرة من لاعبي المقاصة الذين بادروا باللجوء للهجوم في الشوط الثاني مستفيدين من تدخلات جوزيه غير الموفقة. وعقب اللقاء انعكست النتيجة على اللاعبين وتعرضوا لهتافات غاضبة من المشجعين الذين راودتهم الآمال في تحقيق فوز يقلص الفارق مع الزمالك الذي سقط هو الآخر في مصيدة التعادل مع الإنتاج الحربي، وجاء اعتراف جوزيه عقب المباراة صادما بقوله انه ليس بساحر ولا يقدر على تحقيق المعجزات خلال أسبوعين، وهو يخالف تصريحاته المتفائلة التي أدلى بها لدى عودته للقاهرة مداعباً أحلام الجماهير متناسياً أن مستوى الفريق بوجه عام تراجع كثيرا، وقال جوزيه بصراحة شديدة: كنا معرضين للهزيمة ومع ذلك أهدر عماد متعب فرصة حقيقية للتسجيل والتمس له العذر لأنه لم يلعب منذ 8 أشهر.
