يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته مساء اليوم، على الملعب الرئيس لنادي الريان، الذي يستضيف اللقاء الثاني لمنتخبنا أمام نظيره العراقي، في ثاني منافسات المجموعة الرابعة للبطولة، حيث يقود المدرب السلوفيني كاتانيتش التدريبات وسط أجواء إيجابية ومعنويات عالية من اللاعبين بعد الزيارة التاريخية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد للاعبين وتهنئتهم بالأداء الطيب أمام كوريا ومطالبتهم بالخروج بنتيجة إيجابية في مباراتي العراق وإيران، مما ساهم في ارتفاع معنوياتهم وزيادة حماسهم للقاءات المقبلة، حيث كان للزيارة مفعول السحر في نفوس اللاعبين.
مران اليوم الختامي يشهد وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللعب التي سيخوض بها منتخبنا اللقاء، والاطمئنان على جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، والاستقرار على التشكيلة التي ستخوض المباراة، ويركز الجهاز الفني لمنتخبنا على تدارك سلبيات اللقاء الماضي أمام كوريا والمتمثلة في ارتباك لاعبي خط الظهر في بداية اللقاء مما ساهم في تقليل تركيز اللاعبين وزيادة أخطائهم، وهو ما يشغل فكر كاتانيتش في الساعات الحالية، بعد ان نظم وتيرة العمل في هذا الخط الحيوي طوال الفترات الماضية وأصبح من أفضل الخطوط التزاما ولعبا وتنظيما وانضباطا تكتيكيا، ولابد أن يستمر على هذا المنوال، وهو ما يركز عليه في تدريباته منذ انتهاء لقاء كوريا.
تغييرات التشكيلة
كانت هناك آراء تطالب بأهمية إدخال تغييرات في تشكيلة اللعب أمام العراق، ولكن كان للمدرب وجهة نظر مغايرة متمثلة في أهمية الحفاظ على استقرار التشكيلة من أجل تحقيق مزيد من التجانس بين اللاعبين، وبالتالي تقليل الأخطاء.
وبرر كاتانيتش الارتباك الذي حدث في بداية الشوط الأول بأنه ناتج من محصلة الماضي ونتائج الفريق أمام كوريا الشمالية في تصفيات كأس العالم، ويرى أن الاستقرار يدفع اللاعبين لمزيد من التركيز والأداء بدون أي ضغوط، وأن المجموعة الحالية هي الأنسب للعب ومواجهة المنافسين الذين تضم صفوفهم العديد من اللاعبين المتميزين من أصحاب الخبرة والمهارة.
ولكن كاتانيتش ركز خلال الحصة التدريبية التي جرت مساء أول من أمس على ملعب الغرافة الفرعي، على كيفية اللعب الجماعي الجيد وتقليل الأخطاء سواء داخل منطقة الجزاء أو خارجها، حتى لا يستغل الجانب العراقي هذه الأخطاء في تهديد مرمانا و الأمر نفسه ينطبق على خط الوسط الذي قدم أفراده مستوى طيبا في اللقاء أمام كوريا الشمالية، حيث ركز المدرب في تدريباته على الوظائف الخاصة باللاعبين وكيفية مواجهة القوة العراقية الهجومية وركز المدرب على مهام خاصة للاعبين علي الوهيبي وإسماعيل الحمادي بالحد من التقدم العراقي من على الأطراف ودعم الدفاع بإيقاف تقدم المهاجمين من نصف ملعبنا، مع التأكيد على دور سبيت خاطر وعامر عبد الرحمن في تعزيز الأداء الدفاعي والحد من الانطلاقات العراقية من العمق.
مدرب منتخبنا ركز أمس ويواصل اليوم على الاهتمام بالشق الهجومي وتعزيز قدرة منتخبنا الهجومية من خلال التركيز العالي من اللاعبين وحسن استغلال الفرص التي تسنح على فترات المباراة.
وطالب كاتانيتش المهاجمين إسماعيل مطر وأحمد خليل بأهمية التعاون والتركيز من أجل استغلال الفرص التي تسنح لهما، مع التركيز في المران على كيفية تدارك الرقابة اللصيقة طوال شوطي اللقاء من خلال تبادل الأدوار داخل الملعب، وطالب المدرب أحمد خليل بزيادة التحرك الهجومي من أجل إرباك الدفاع العراقي وزيادة أخطاء لاعبيه.
عموماً المدرب وضع خطته التي تعتمد على تأمين الشق الدفاعي بشكل جيد والالتحام القوي مع المهاجمين العراقيين في منطقة وسط الملعب والحد من خطورتهم على الأطراف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لخطف هدف يحبط معنويات المنافس ويزيد من ثقة لاعبينا ويتبقى التنفيذ داخل الملعب على اللاعبين أنفسهم.
إسماعيل مطر: الدعم اللامحدود يحفز اللاعبين على الإجادة
يعتبر إسماعيل مطر نجم منتخبنا الوطني والفائز بلقب أفضل لاعب في اللقاء السابق أمام كوريا، أن الدعم اللامحدود للأبيض في هذه البطولة من قادتنا وكبار مسؤولينا دافع قوي وحافز للاعبين لمزيد من الإجادة والتألق في مباريات بطولة أمم آسيا.
وقال مطر: لابد من توجيه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على زيارته التاريخية للاعبي المنتخب ودعم جهودهم في هذا التوقيت المهم من عمر البطولة، مما يثبت أن المنتخب يحظى بالدعم الكير والمساندة القوية مما سيكون له الأثر الإيجابي على معنويات اللاعبين وأدائهم داخل الملعب خلال المباريات. وأضاف إسماعيل مطر قائلاً: إننا تقدمنا خطوة في طريق المنافسة القوية بالتعادل أمام كوريا والذي جاء بمثابة دفعة معنوية كبيرة للاعبين، لأن تخطي الخطوة الأولى لأية بطولة يساهم في زيادة الثقة والحماس، ونحن تخطينا عقبة مهمة، ولكن لا يزال أمامنا خطوات عديدة لابد أن ننجح في تخطيها بمزيد من الجدية والحماس والعمل والرغبة القوية في الخروج بنتيجة إيجابية. وقال نحن نعلم أن المنتخب العراقي حامل اللقب ومجروح من لقائه الأول أمام إيران وينظر لمباراتنا على أنها فرصة للتعويض والعودة لأجواء البطولة. وهذه الرغبة من شأنها أن تزيد من حماس لاعبينا وتدفعهم لمزيد من العطاء في المباراة من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور الثاني، ولكن هذه الرغبة تحتاج لمزيد من التركيز بشكل عام طوال شوطي المباراة. وقال مطر: ثقتي كبيرة في زملائي اللاعبين وانهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم سيقدمون أقصى جهد من أجل إسعاد جماهيرهم الوفية التي حضرت بقوة وشجعت اللاعبين بحماس ألهب القلوب وزاد من إصرار اللاعبين على الأداء المشرف من أجل إسعادهم.
محمد حماد: 4 نصائح للاعبينا قبل موقعة السبت
وجه محمد حماد نجم منتخبنا الوطني الأسبق مدير المنتخبات الوطنية 4 نصائح للاعبين قبل موقعة اسود الرافدين المهمة غدا.
الأولى هي الالتزام بالتركيز العالي طوال شوطي المباراة وعدم إغفال لاعبي العراق المتميزين حتى الآن وعدم منحهم فرصة استغلال الأخطاء وتهديد مرمانا.
والثانية الالتزام بتنفيذ تعليمات الجهاز الفني التكتيكية جيدا حتى لا تصعب الأمور على اللاعبين داخل الملعب، والثالثة عدم ارتكاب أي أخطاء داخل منطقة الجزاء أو خارجها حتى لا يحسن الهجوم العراقي استغلال هذه الأخطاء لتهديد مرمانا، والرابعة حسن استغلال الفرص التي تسنح أمام المرمى واللعب بشكل مباشر بدون تعقيد حتى تسهل مهمة مهاجمينا في التهديف. وقال محمد حماد ان ثقتنا كبيرة في لاعبينا وأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وان الروح العالية التي ظهروا عليها في المباراة الأولى أمام كوريا تبشر بالخير وتدعونا للتفاؤل في اللقاء المقبل غدا أمام العراق، لأن الفوز بالنقاط الثلاث يقودنا إلى الدور الثاني من البطولة وبذلك نحقق الغرض من المشاركة.
وأشار محمد حماد بأنه لا يخشى قلة التهديف للعديد من الأسباب منها: أن المنتخب يقوم بخلق فرص تهديف حقيقية طوال زمن المباريات مما يؤكد ان هناك عملا تكتيكيا جيدا يقوم به الجهاز الفني وينفذه اللاعبون، وان هناك خطورة حقيقية على المرمى، مما يوحي بأن اللاعبين يصلون لمرمى الفريق المنافس بدون جهد فردي كبير، وفي ظل هذه المعطيات فإن فرص التهديف تظل قائمة طالما تسنح لنا فرص حقيقية أمام المرمى، وقال حماد: فقط نأمل أن يحالف التوفيق المهاجمين في إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف.
وشدد مدير منتخباتنا الوطنية على احترام الفريق العراقي الذي يضم العديد من اللاعبين المتميزين، وقال ان نتيجة المباراة الماضية لا تبرهن على أن الفريق سيئ بل صادفه سوء طالع في التسجيل واستغلال الفرص.
حذر
وليد عباس: لقاء العراق قمة تتطلب التركيز
ابدى وليد عباس نجم منتخبنا الوطني سعادته الكبيرة بلقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والذي جاء رائعا وفي التوقيت المناسب بعد أداء قوي أمام كوريا الشمالية وقبل لقاء أكثر قوة أمام العراق حامل اللقب مما يساهم في زيادة حماس اللاعبين ورغبتهم في مواصلة الأداء الطيب والخروج بنتيجة ايجابية. وقال وليد عباس : نعد جماهيرنا بمواصلة العطاء وتقديم مستوى متميز يؤدي إلى نتيجة ايجابية تسعد جماهيرنا الوفية التي حضرت بكثافة في اللقاء الأول وشجعت الفريق بحماس كبير مما ساهم في العودة السريعة لأجواء المباراة وتقديم مستوى طيب أدى إلى التعادل وكان الفوز اقرب لنجوم الأبيض.
مأدبة
بن همام والرميثي يناقشان شؤون الكرة الآسيوية
ناقش محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي، ومحمد خلفان الرميثي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، شؤون اللعبة في القارة الآسيوية والرؤية الخاصة بتطويرها.
جاء ذلك خلال مأدبة الغداء التي أقامها بن همام على شرف الرميثي والوفد المرافق له، أمس، في العاصمة القطرية الدوحة.
حضر حفل الغداء عبيد سعيد الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة وعدد من أعضاء البعثة الإماراتية.
هدفان
5 يتنافسون على لقب الهداف
في ما يلي ترتيب الهدافين في بطولة كأس آسيا 2011 في الدوحة:
ــ هدفان: عبد الرزاق الحسين (سوريا) وتيم كاهيل (استراليا) وكو جا شيول (كوريا الجنوبية) ويوسف احمد (قطر) وسيرفر جباروف (أوزبكستان)
ــ هدف: اوديل احمدوف ومكسيم شاتسكيخ (أوزبكستان) وزهانغ لينبينغ ودينغ زهوجيانغ (الصين)، حسن عبد الفتاح (الأردن)، مايا يوشيدا (اليابان)، وتيسير الجاسم (السعودية)، هاري كيويل وبريت هولمان (استراليا) وفوزي عايش (البحرين) ويونس محمود (العراق) وغلام رضا رضائي وإيمان موبعلي (إيران).
