علل العراقي ناظم شاكر استقالته من منصب مساعد مدرب المنتخب العراقي الألماني سيدكا لتضحيته في سبيل منتخب بلاده، وقال غداة الاستقالة التي شاب حول أسبابها الكير من الغموض، تارة بأن خلافاً وصل لحد الاشتباك بالأيدي بين المدربين، وهناك من أرجع الخلاف بين المدربين وذلك منذ عملهما سويا في الجهاز الفني للمنتخب العراقي.
غير أن شاكر نفسه علق على الأمر بالقول: المفروض أن اترك المنتخب في بطولة غرب آسيا، وكلمت حسين سعيد رئيس الاتحاد أكثر من مرة، وفي مباراتنا الودية مع قطر كلمت ناجح حمود نائب رئيس الاتحاد بالموضوع، ولكن من أول البطولة الآسيوية وحتى الآن نختلف أنا وسيدكا، وطلبت الابتعاد، ولكن كان هناك أسباب للاستمرار وهو أن تواجدي ضروري مع اللاعبين بحسب رؤية الاتحاد، مضيفا: لربما هناك جانب مهم جدا، وبعد 21 سنة تدريب أول مرة اعمل مساعد مدرب و من أجل خدمة بلدي، ولكن لابد من الوصول لمرحلة ابتعد فيها خاصة بعد خسارتنا أمام إيران.
ويستطرد قائلا: جلست مع الاتحاد العراقي وفهمت من حسين سعيد بأن المدرب طلب هذا الشيء، ولأنه لدي تقاطع شخصي مع المدرب، ولدي بعض الآراء والأفكار التي نختلف فيها، وطلب مني الاتحاد أن أعطي مهمة أخرى، لكني فضلت الرحيل لمصلحة المنتخب العراقي. بيد أن شاكر ينفي وجود خلاف شخصي بينه والمدرب الألماني سيدكا وقال لا توجد هناك مشكلة لأبتعد، ولكن لا أريد أن أقول حجة، إلا أنه وصلت لمرحلة لأن أضحي في سبيل بلدي .
ويتابع: أنا من أتكلم بالشيء الصحيح، وحسين سعيد خيّرني في الاجتماع بأن القرار لي، ولكن لي تقاطعات مع المدرب لاختلاف بين أفكاري وأفكاره، والمدربين الأجانب لا يريدون مدرباً في مستواه أو أكثر منه، ولكن عندما أقول انني ضحيت ، لأن المدرب يأخذ الأعذار. ويضيف: عملت «ممرنا» لخدمة بلدي، وأنا مبدئيا طلبت العمل مع مدرب ألماني، وعندما رأيت أننا لا نتفق بالأفكار فضلت الابتعاد. ثم يردف: كل مدرب لديه سياسة في العمل، والمصلحة وحدة، وأنا أكون سعيدا عندما يفوز المدرب منتخب بلدي. وبسؤاله لماذا انتظرت الاعلان عن استقالتك الآن؟، أجاب: أنا من أول البطولة أريد أن ابتعد وطلبت من حسين سعيد العودة إلى المنتخب الأولمبي، ولكن كلفت في فترة سابقة لقيادة المنتخب، وفرضوا علي الاستمرار لعلاقتي الطيبة مع اللاعبين، وطلبت من الاتحاد ابعد عن المدرب ليأخذ راحته في العمل منذ بطولة غرب آسيا. ويتابع: كثير من الأمور الفنية لا تصب بمصلحتنا، وحفاظا على اسمي وسمعتي فضلت الانسحاب وأن أعطى المجال للمدرب سيدكا ليأخذ راحته في العمل. في حين أشاد شاكر بموقف الاتحاد الذي يصب لصالح المنتخب بقوله: موقف الاتحاد سليم جدا، وأنا أعطيت حرية الاختيار. علما إنني في الأساس مدربا للمنتخب الاولمبي وعملت مساعدا لسيدكا خدمة لبلدي.
