ذكر مصدر مقرب من الاتحاد البحريني لكرة القدم أن الأخير بدأ التفاوض السرّي قبل أيام مع أحد المدربين الأجانب لقيادة الأحمر خلال الفترة القادمة. ويقود حالياً المدرب المحلي سلمان شريدة الجهاز الفني بصفة مؤقتة بدأت في دورة كأس الخليج الماضية في اليمن وتنتهي مع نهائيات أمم آسيا الجارية في العاصمة القطرية الدوحة. وكان الاتحاد البحريني قد فسخ عقده مع المدرب النمساوي جوزيف هيكسبيرغر في شهر نوفمبر من العام الماضي 2010، وهو ما دفع بالاستعانة بشريدة من النادي العربي بأم القيوين. ويهدف الاتحاد البحريني إلى إعادة ترتيب أوراقه وبناء منتخب جديد لتصفيات مونديال 2014 بالبرازيل، وهو ما يدفعه للتعاقد مع مدرب أجنبي على طراز رفيع.
«البيان الرياضي» حصل على عدة أسماء مرشحة لتولي مهام قيادة المنتخب، من بينها المدرب السابق الكرواتي يوري ستريشكو والذي ساهم في بلوغ الأحمر نصف نهائي أمم آسيا 2004 بالصين وتحقيق أفضل تصنيف في الفيفا (44 عالمياً)، علماً بأن يوري فسخ عقده بالتراضي مع الاتحاد اليمني بعد أن أشرف على تدريبه لمدة سنتين.
ويحسب لستريشكو الانتهاج الهجومي للفريق على عكس الفترة التي قضاها الأحمر بعد رحيله عام 2005 حيث طغى الأداء الدفاعي مع مدربين عدة، علاوة على عدم الاستقرار، حيث مسك 5 مدربين قيادة الفريق في غضون 4 سنوات فقط، وهو ما أفقد الكرة البحرينية حضورها القوي في الخارطة الخليجية والآسيوية.
وبجانب ستريشكو ظهر اسم المدرب الأورغوياني جورج فوساتي والذي أقيل مؤخراً من تدريب الشباب السعودي، لكنه في المقابل حقق نجاحات عديدة مع نادي السد القطري قبل عامين، ويعد من أبرز الأسماء المطروحة في لجنة المنتخبات، وكذلك اسم الصربي غوران توفيدزيتش مدرب منتخب الكويت والذي أعلن مسبقاً حصوله على عدة عروض خارجية.
العودة إلى شتيلكة
المصدر لم يستبعد أن يقوم الاتحاد البحريني بإعادة مفاوضته مع المدرب الألماني أولي شتيلكة بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من قيادة الأحمر قبيل التفاوض مع النمساوي سبيرغر، غير أن اللاعب الألماني السابق في صفوف برشلونة تلقى عرضاً مغرياً من نادي السيلية القطري جعلته يغير وجهته من المنامة إلى الدوحة هذا الموسم، ولكن الأمور قد تتغير في حال قام الاتحاد البحريني برفع القيمة المالية للصفقة، وحسب المصدر لا يزال شتيلكة الخيار الأول لقيادة الأحمر. تجدر الإشارة إلى أن المدرب الحالي للمنتخب سلمان شريدة ومساعده عدنان إبراهيم ستوكل إليهما بعد (أمم آسيا) مهمة الإشراف الفني على المنتخب الأولمبي استعدادا لتصفيات دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012).
