لجأت اللجنة المنظمة لبطولة أمم آسيا المقامة حاليا في الدوحة إلى اتباع نظام جديد لفحص المنشطات، على غير المتبع في كافة البطولات الدولية والقارية الماضية، حيث كانت هناك معايير لاختيار اللاعبين الخاضعين للفحص بعد المباريات، حيث اتبعت تنظيمية آسيا مبدأ الجولات المفاجئة على مقار البعثات في الفنادق لاختيار عشوائي للاعبين وإخضاعهم لفحص المنشطات.
حيث يتم الحصول على عينات فحص من أربعة لاعبين من كل فريق ويتم تحريز العينات وإرسالها إلى احد المعامل الأوروبية لفحصها وإخطار اللجنة المنظمة بالنتيجة، ووفق النظام العالمي المتبع فانه في حال جاءت نتيجة فحص العينة الأولى ايجابية تقوم اللجنة المنظمة بإرسال العينة الثانية للمعمل نفسه لفحصها وإذا جاءت العينة الثانية ايجابية (وهي من نفس العينة الأولى) تقوم اللجنة المنظمة بأخطار إدارة المنتخب الذي يضم اسم اللاعب، ويتم وقف اللاعب وفق النظام المتبع.
وخلال الأيام الماضية فاجأت لجنة المنشطات في كأس آسيا المنتخب السعودي في مقر إقامته بفندق الميلنيوم، وتم الحصول على عينات للفحص من اللاعبين: نايف هزازي، ياسر القحطاني، عبد العزيز الدوسري، ومشعل السعيد.
كما قامت بزيارة إلى مقر الوفد الكويتي والحصول على عينات من 4 لاعبين من الأزرق تحت إشراف دكتور الفريق عبد المجيد البناي واللاعبون الأربعة هم: عامر معتوق، فهد الأنصاري، علي مقصيد واحمد الرشيدي.. كما زارت لجنة المنشطات بعثة منتخبنا المقيمة في فندق شيراتون وتم الحصول على أربع عينات عشوائية من اللاعبين تحت إشراف الدكتور محمد العربي طبيب الفريق. كما زارت العديد من المنتخبات المشاركة في البطولة للغرض نفسه، وعموما الدورة حتى الآن لم تشهد أي حالة ايجابية لفحص المنشطات ونأمل أن تخرج البطولة خالية من المنشطات.
