بدا المدرب ناصر الجوهر حاميا في لهجته وطريقة رده على الإعلاميين السعوديين في أول لقاء يجمعه بهم مساء أول من أمس، الجوهر حول أول لقاءاته الإعلامية إلى مواجهة فضائية ساخنة مع عدد من مراسلي القنوات الفضائية وجلهم من السعوديين.

وأكد ناصر الجوهر في تصريحاته أنه قادر على تحقيق النتائج الإيجابية فيما تبقى من منافسات كأس أمم آسيا في ظل تضافر جهود الجميع من جهاز إداري وفني ولاعبين وكذلك إعلام ناقد من أجل البناء على حد تعبيره.

وقال ان اللاعبين المتواجدين حالياً مع المنتخب هم صفوة اللاعبين المشاركين في دوري زين السعودي للمحترفين وإن كان هنالك بعض اللاعبين الذين لم يستدعوا ويستحقوا التواجد معه لجاهزيتهم الكاملة.

وعن وجوده في العاصمة القطرية في هذا التوقيت كان بمثابة مدرب طوارئ رد قائلاً: لقد استمعت لهذا الحديث كثيراً من قبل النقاد لكن ليعلم الجميع بأني مستشار فني بالاتحاد السعودي ووجودي برفقة المنتخب أمر طبيعي لما يتطلبه عملي ولي حق التواجد في أي مكان يتواجد به المنتخب، وأضاف الجوهر إنه حينما تواجد مع المنتخب في بطولة الخليج باليمن لم يكثر الحديث حوله بأن يكون المدرب القادم .

ودافع الجوهر عن المدير الفني السابق جوزيه بوسيرو قائلاً: بوسيرو كانت له إسهامات إيجابية في قيادة المنتخب ويجب علينا الا نبخسه حقه فيما قدمه للمنتخب السعودي فجميع المدربين الأجانب يقدمون إلينا بعد دراسة من قبل الرئيس العام للاتحاد السعودي لكرة القدم .

وذكر الجوهر أنه على اتصال دائم ببوسيرو لكنه خارج الإطار الفني، ورفض الجوهر أن يكون سبب إقالة بوسيرو قائلاً: أنا لا أسعى لإقالة أي مدرب أو الإطاحة به لأننا نعمل سوياً من أجل خدمة المنتخب السعودي، وعما إذا كان قادرا على قيادة المنتخب في ظل ظروفه الصحية رد ضاحكاً: أنا قادر على قيادة أربعة منتخبات كصحفي، وأضاف الجوهر إنه دائماً ما تكون حظوظه ضعيفة مع الإعلام في دعمه خاصة كونه مدرباً وطنياً.

وطالب الجوهر الإعلام السعودي بمواجهته في الانتقاد الذي يصب في مصلحة المنتخب السعودي من أجل المساهمة في عودة المنتخب آسيوياً وعن ارتباط اسم المدرب الوطني مع انجازات الأخضر رد قائلاً: ندع الإجابة لرؤساء الأندية لأنهم متى ما سنحت الفرصة للمدرب الوطني فإنه سيكون نواة للمنتخب السعودي .

واختتم الجوهر حديثه قائلاً: وجودي مع المنتخب ليس بمجازفة فسبق لي أن عملت في نفس هذه الظروف وقدت الأخضر إلى نهائي كأس آسيا في لبنان سنة ‬2000 م بالإضافة إلى قيادتي للمنتخب السعودي للوصول إلى نهائيات كأس العالم ‬2002 م التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان وأيضاً حققت عدداً من الإنجازات مع المنتخب السعودي مثل الفوز بكأس الخليج وأيضاً تحقيق الميدالية الذهبية لبطولة التضامن الإسلامي بمكة المكرمة وقدت المنتخب الأولمبي إلى تحقيق البطولة الأولمبية بالرياض .