كان لافتا لمتابعي برنامج « المجلس » بقناة الدوري والكأس القطرية المداخلة الهاتفية المطولة للأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم والتي استمرت أكثر من نصف ساعة، ولكن الذين تابعوا البرنامج قبل تلك المداخلة فهموا حرص الأمير سلطان بن فهد علي الاتصال بالقناة حيث أن الضيوف السعوديين في « المجلس » انتقدوا بشكل مباشر وغير مباشر الاتحاد السعودي لكرة القدم فالدكتور مدني رحيمي أشار إلى خطأ الاتحاد السعودي في الإصرار على استمرار المدرب وخطأه أيضا في اختياره من الأول ليكون مدربا للمنتخب، وكان الكابتن فيصل أبو اثنين اخف حدة من رحيمي في تحليل الموقف بتركيزه على انتقاد المدرب بيسيرو فيما جاهر الكابتن حمد الدبيخي بوقوفه ضد إقالة المدرب في هذا التوقيت وإشاراته إلى إن المشكلة ليست فقط في بيسيرو. كل تلك الانتقادات دفعت الأمير سلطان بن فهد لإجراء مداخلة هاتفية دافع فيها عن قرار الإقالة وعن موقف الاتحاد السعودي، وظهر من حديثه كأنما أراد الرد على دكتور مدني رحيمي فذكر إن الإصرار على استمرار المدرب بعد دورة الخليج يعود لنصائح من خبراء أجانب يتعامل معهم الاتحاد السعودي، وذكر إن الإقالة أفضل خيار من استمرار الخطأ.
الأمير سلطان أعلن ترحيبه للتحاور والنقاش مع كل صاحب رأي معارض في برنامج (المجلس ) دون تسمية شخص بعينه، وتحول النقاش بعد ذلك إلى ما يشبه المؤتمر الصحافي الهاتفي بينه وبين عدد كبير من الضيوف من بينهم السعوديون الثلاثة الذين اقتنعوا كثيرا بوجهة نظره وخفت بعد ذلك حدة الانتقادات تجاه الاتحاد السعودي.
