حيت الصحف الأردنية منتخب النشامى بعد تعادله الثمين مع نظيره الياباني ‬1-‬1 ضمن المجموعة الثانية لبطولة أمم آسيا فيما احتفلت السورية بالفوز غير المتوقع لـلالاأبناء الحارةلالا على السعودية ‬2-‬1، وواست صحف المملكة شعبها بنبأ إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو وتعيين الوطني ناصر الجوهر خلفاً له.

وأشادت صحيفة «الرأي الأردنية» بأداء لاعبي المنتخب على الرغم من فشلهم في المحافظة على التقدم لثوان معدودة عندما تعادل اليابانيون في الوقت القاتل، وقالت تحت عنوان «النشامى تعملقوا.. والوقت المبدد خذلهم» إن فيلاالمنتخب الأردني فرض على التاريخ واقعاً جديداً وكتبه بحروف من ذهب أمام اليابان، واستهل النشامى بطولة ‬2011 من حيث أنهوا مشاركتهم المميزة في ‬2004 وحققوا التعادل ‬1-‬1، وكادت النتيجة أن تنتهي بالكامل لصالحهم لولا الدقيقة الأخيرة.

وعنونت «الدستور» صدر صفحاتها الرياضية «تعادل منتخبنا الوطني مع العملاق الياباني»، وقالت «هي ثوان قليلة كانت تفصل المنتخب عن فوز مدوي على نظيره الياباني، كما كانت ستعبد طريقاً سهلة نحو التأهل إلى الدور الثاني للمسابقة القارية الأغلى»، مشيدة بأداء النشامى والطريقة التي لعب بها المدرب العراقي عدنان حمد.

وبدورها، خرجت «الغد» بعنوان «اليابان تفسد الفرحة وتنتزع نقطة في اللحظة الأخيرة»، وأضافت «قدم المنتخب الوطني مباراة كبيرة تميز من خلالها بالانضباط التكتيكي داخل الملعب، ونجح النجوم في التعامل بعقلانية مع مجريات المباراة في الشقين الهجومي والدفاعي، مما أوقع المنتخب الياباني في حيرة من أمره، ولم ينجح في فك الشيفرة الدفاعية سوى مرة واحدة».

واتفقت «العرب اليوم» مع زميلاتها قائلة «منتخبنا يفرط بالفوز أمام اليابان بعد أداء رجولي»، مشيدة «بقوة أداء النشامى وإمكاناتهم التي واجهت اليابانيين بقوة وهم الذين صالوا وجالو في مونديال جنوب أفريقيا ‬2010».

وفي افتتاحية الملحق الرياضي للصحيفة كتب المحرر الرياضي «لنعترف أولا بأننا لم نكن نتوقع من مباراتنا أمام اليابان غير الخسارة قياسا لكل الظروف والمعطيات التي لم تكن في صالحنا .. فلا الإعداد ولا الخبرة ولا النجوم الكبار ولا الانجازات تقف إلى جانبنا». وأضاف «ورغم ذلك تجاوز نجومنا الكبار كل هذه الظروف وقدموا أداء رجوليا مثيرا تفوقوا من خلاله حتى على أنفسهم وفرضوا احترامهم وتقديرهم على أجواء البطولة وأكدوا من جديد بأنهم سيكونون الرقم الصعب وسط عمالقة الكرة في القارة الآسيوية وهم الذين لم يدرجوا قبل ذلك على قائمة المرشحين حتى لبلوغ الدور الثاني».

الصحف السورية

من جانبها، لم تتوقع الصحف السورية النصر الكبير على السعودية وصدرت بروح قوية لتعكس حجم الفرح في البلاد، وقالت «الثورة»تحت عنوان «بهدفــين لهـدف.. منتخبــنا يثــلج صـدور جماهيــرنا» إن «المنتخب قلب التوقعات وحقق فوزا جديراً على المنتخب السعودي الشقيق مقتنصا ثلاث نقاط ثمينة في رحلة المنافسة واثبات الذات في أكبر وأهم بطولة كروية آسيوية».؟

وأضافت «منتخب سورية تصدر مجموعته بثلاث نقاط أمام نحو ‬15 ألف متفرج شجعوا بحرارة وبصوت واحد «سورية - سورية»، فاز منتخبنا بعد أن فرض على المنتخب الأخضر أسلوب اللعب الذي يريد فأحسن الدفاع وإغلاق المنطقة أمام مرمى بلحوس، ولعل العامل الأهم في هذا الفوز الكبير الثقة الكبيرة التي لعب بها لاعبونا، والحماسة التي وصلت إلى درجة القتال على الكرة سعيا وراء طموح مشروع.؟

وأشادت «تشرين» باللاعب عبد الرزاق الحسين وقالت تحت عنوان «منتخبنا يبدأ مشواره بفوز مستحق على الأخضر السعودي» إن «أفرح المنتخب ملايين السوريين وأوفى بوعده بعد أن حقق أول انتصار للمنتخبات العربية في نهائيات الدوحة ليكتب لاعبونا تاريخاً جديداً وقّع على مقدمته أفضل لاعبي اللقاء عبد الرزاق الحسين فسجل هدف السبق التاريخي وأضاف بكرة قوية هدف الفوز الغالي«. صحيفة أخبار سوريا كتبت بالخط العريض «سوريا تحقق فوزاً تاريخياً » وقالت انتزع منتخبنا الوطني فوزاً تاريخياً من نظيره السعودي بهدفين لهدف، بعدما قاد عبد الرزاق الحسين منتخبنا إلى تحقيق أولى مفاجآت كأس آسيا الخامسة عشرة هدفي الفوز الأحد على ملعب نادي الريان ضمن منافسات المجموعة الثانية.

وعنونت «الوطن» صدر صفحاتها «صيد سوري ثمين ونتيجة أردنية مفاجئة.. منتخبنا يجهض طموح الصقر ويهزمه بهدفين».

الصحف السعودية

وأما الصحف السعودية فقد شن هجوما عنيفا على بيسيرو واستبشرت خيرا بإقالته حيث حملته مسؤولية الخسارة أمام سوريا.

وقالت صحيفة «الرياض» تحت عنوان «الأخضر سقط من البداية أمام تألق المنتخب السوري.. وبيسيرو واصل تخبطاته»، وقالت إن «المنتخب السعودي أعلن استسلامه منذ بداية اللقاء وكان المنتخب السوري جديرا بالانتصار عطفا على عطاء وروح لاعبيه وذكاء مدربه الذي لعب بمبدأ الأمان والاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلا سرعة مهاجميه». وأوضحت «في المقابل تخبط بيسيرو وساهم بالخسارة بتدخلاته الخاطئة وجعله منطقة الوسط خالية من لاعبي الارتكاز باستثناء سعود كريري الذي لم يكن في مستواه، وجاء تأكيد هذا الجانب بعد تسجيل المنتخب السوري لهدفيه عن طريق تسديدتين كانتا بحاجة إلى التدخل من لاعبي الارتكاز لاستخلاصهما وعدم منح اللاعب السوري المتابع للكرة قرب منطقة ال‬18 الفرصة للتسديد بكل ارتياح».

بدورها، قالت «عكاظ»: «ياحسافة.. لا مستوى ولا نتيجة.. الأخــــضر يصعّب المهمة في أول مشوار الآسيوية»، وأشارت إلى «وجود مفاوضات جادة مع المدرب الفرنسي كلود لوروا لاستلام المهمة بعد انتهاء البطولة الآسيوية». وعنونت«الشرق الأوسط» صفحتها الرياضية «بيسيرو يخنق الأخضر بتكتيك بدائي ويقدمه وجبة دسمة لسورية في أول المشوار الآسيوي»، فيما قالت «الحياة» تحت عنوان «سورية تشنق البداية السعودية المهزوزة وتفضح بيسيرو» إن «المنتخب السوري قلب التوقعات ومدربه الروماني تيتا فاليريو رفض بعد المباراة مصافحة نظيره البرتغالي بيسيرو، وتجاهله من دون الرد على تحيته»