حرص الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم على حضور أول تدريب للمنتخب الكويتي عقب مباراته أمام الصين التي خسرها بهدفين مقابل لاشيء بل واجتمع مع اللاعبين في ارض الملعب قبل بداية المران وحثهم على نسيان ما حدث في المباراة الماضية والتفكير في اللقاء القادم أمام أوزبكستان في الجولة الثانية من المجموعة الأولى، كما اجتمع مع كل من الصربي غوران مدرب المنتخب وأسامة حسين مدير المنتخب.
وجدد الشيخ طلال الفهد تعليقاته عن مباراة الصين باتهام جديد للاتحاد الآسيوي حيث ذكر في حديث نشرته صحيفة الشرق القطرية أمس إن أحداث مباراة الصين مدبرة، وقال تفصيلا: ما حدث معنا أمام الصين أمر مدبر فقد كنا قبل البطولة نخشى من انعكاس نتائج الانتخابات في الاتحاد الآسيوي على البطولة وكنا نتمنى آلا يكون لها تأثير ولكن للأسف ما كنا نخشاه قد حدث بالفعل، فالكل يعرف إن الحكم الاسترالي كانت له أخطاء وسوابق ومع هذا كان هناك إصرار على إن يدير المباراة، واستطيع أن أؤكد إن التحكيم في هذه البطولة لديه ثلاثة أهداف حقق منها هدفا في مباراتنا أمام الصين وأمامه هدفان سيسعى إلى تحقيقهما في المباريات القادمة.
وأضاف: بالرغم من كل ما حدث فلو إنهم خيروني بين أن تحصل الكويت على كاس آسيا وتغيير موقفي في انتخابات الاتحاد الآسيوي فأنني لن أتردد بان أظل على نفس موقفي فلا يمكن أن أتخلى عن شخص عربي مسلم في سبيل مساندة شخص آخر.
وطلب الشيخ طلال الفهد من الجماهير الكويتية الدعاء للمنتخب بان يرفع الله عز وجل الظلم عنه خاصة إن المولى عز وجل يستجيب لدعوة المظلوم، وقال: الأمر الذي يخفف من تأثير ما حدث هو المساندة من الجماهير الكويتية التي وجدناها ولمسناها بعد المباراة.
وعن الاحتجاج الذي تقدم به الاتحاد الكويتي عقب المباراة قال إننا تأخرنا نصف ساعة عن الموعد المحدد لتقديم الاحتجاج لأننا حرصنا على إعادة مشاهدة المباراة لان من الطبيعي أن يكون الإنسان منفعلا أثناء المباراة ويتعجل في تقييم الحكم وقراراته وانتظرنا حتى نشاهد المباراة من جديد وتأكدنا من إن الحكم كان متربصا بالمنتخب الكويتي وعلى هذا الأساس قدمنا الاحتجاج وكنا نعرف منذ البداية الرد مسبقا.
وواصل حديثه قائلا: إن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يحاول أن يبعدنا عن المشكلة الأساسية وبدأ يهاجمنا بخطابات وكتب من اجل أمور فرعية على أساس أن نبتعد عن النواحي الأخرى المدبرة ضد المنتخب الكويتي، وقال: إننا نعرف جيدا إن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد والظلم التحكيمي سوف يستمر ونعرف من سيدير المباراة القادمة وما هدفه مسبقا.
