في مفاجأة من العيار الثقيل نجح نادي سيون السويسري في التعاقد مع محمد تراوري المالي الجنسية لاعب نادي الإفريقي التونسي قبل ‬12 ساعة من الأهلي المصري الذي كان قريباً جداً منه ولم يبق سوى الاتفاق على مدة التعاقد وتفاصيل أخرى بسيطة. ورغم تواجد عدلي القيعي مسؤول التسويق في العاصمة التونسية من أجل إنهاء الصفقة وظهور إشارات إيجابية عن اقتراب التعاقد وتسريب القيمة المالية، إلا أن نادي سيون ظهر بشكل مفاجئ وحسم الصفقة لصالحه مستغلاً رغبة تراوري في اللعب بدولة أوروبية.

ومن ناحية أخرى بدأ المدرب البرتغالي مانويل جوزيه مهمته مع الأهلي وقاد تدريباً تميز بالروح العالية من جانب اللاعبين الذين قابلوه بحفاوة وتفاؤل في استعادة البريق المفقود، وبسبب تصريحاته النارية التي أدلى بها في المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر النادي ثار غضب مسؤولي نادي الزمالك الذين اعتبروه موقفاً عدائياً غير مبرر رغم أن جوزيه لم يبدأ عمله بعد.

وكان جوزيه قد أشار بلهجة تهكمية إلى فوز الأهلي على الزمالك عام ‬2005 بنتيجة ‬6\‬1، مما أثار غضب الزملكاوية كما قلل من شأن اللاعب شيكابالا ولكنه أشاد بالتوأم حسام وإبراهيم حسن وقال لا يوجد مدرب عاقل يمكنه الجزم بالحصول على بطولة لكني أعدكم بالتفوق على الزمالك.

الصخب المصاحب لعودة المدرب البرتغالي المثير للجدل يبدو انه متعمد حتى يؤثر على معنويات المنافسين وقد نجح في ذلك من خلال عاصفة الغضب التي اجتاحت الزمالك وقد رد حسام حسن مؤكداً أن وجود جوزيه سيعيد المنافسة إلى الدوري ولن ينزلق إلى حرب كلامية معه وسيكون الرد في الملعب ورفض حسام ما ردده جوزيه بأنه مدرب حديث الخبرة ويبشر بالخير مؤكداً انه يفخر كونه أول مدرب طبق طريقة ‬4\‬4\‬2 عندما درب النادي المصري وكان كل المدربين يخشون تطبيقها ودافع حسام عن شيكابالا ووصفه بالأفضل في الملاعب المصرية ولولا مساندته وتشجيعه له لترك الزمالك وسافر إلى الخارج. وعلمت «البيان» أن مسؤولاً بالزمالك طلب من محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي إيقاف جوزيه عن التهكم وإشعال الجماهير.