شهد اليوم الأول لبطولة دول حوض وادي النيل لكرة القدم المقامة بالقاهرة فوزا سهلا لمنتخب مصر المصنف التاسع عالميا على منتخب تنزانيا المتواضع المصنف رقم 116 بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وهزيمة غير متوقعة لمنتخب السودان المصنف 92 من كينيا المصنف 120 بهدف من ركلة جزاء ثم فوز متوقع لمنتخب أوغندا المصنف 80 على بوروندي المصنف 128 بثلاثة أهداف مقابل هدف.
انطلقت البطولة تحت شعار « لا للإرهاب » في إطار حالة الحزن التي تعيشها مصر منذ حادث الاعتداء الإرهابي بالاسكندرية، وباستثناء مباراة مصر خلت المدرجات من الجماهير في المباريات الأخرى، وجاء فوز «الفراعنة» سهلا منذ سجل السيد حمدي هدفا مبكرا وتلاه بدقائق هدف سجله هارونا مدافع تنزانيا في مرماه، ليتحول اللقاء إلى نزهه خاصة إن حسن شحاتة مدرب المنتخب دفع بتشكيل من أفضل اللاعبين حتى انه أشرك لأول مرة أبو تريكه وشيكابالا معا ولعبا متجاورين خلف المهاجمين، كما أشرك وائل جمعة واحمد سير فرج نجم المباراة وعبد الواحد السيد ثم أشرك حسني عبد ربه وجدو واحمد علي وعددا من اللاعبين الجدد بعد أن ضمن النتيجة.
سجل أبو تريكه هدفا والسيد حمدي هدفين واحمد على هدفا وصد القائم تصويبة قوية لشيكابالا الذي خرج مصابا، وأبدى حسن شحاتة ارتياحه للأداء عقب المباراة مشددا على إن ما يهمه الاطمئنان على حالة اللاعبين ولا تهمه النتيجة وقال إن البطولة هامة من الجانب الفني ولديه تصور حول زيادة البدلاء وتجديد الوجوه لكن لا غنى عن أصحاب الخبرات.
أما مدرب تنزانيا يان يولسن الدانمركي الشهير فقد تعامل مع هزيمة فريقه ببساطة معتبرا إنها طبيعية وقال :لعبنا مع الفريق الذي فاز ببطولة إفريقيا ثلاث مرات متتالية، وأرجو ألا تؤثر على معنويات اللاعبين، ويذكر أن فريق تنزانيا يحتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة بتصفيات إفريقيا وسجل أشير جومبو هدف فريقه الوحيد في مصر قبل النهاية بثمانية دقائق.
من ناحية أخري أعلن حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة المصري انه طرح على وزراء الرياضة بدول حوض نهر النيل تدوير البطولة بحيث تقام سنويا في دولة مختلفة كما اقترح إضافة ثلاث لعبات فردية هي السباحة والعاب القوى والدراجات، وأوضح انه لمس رغبة قوية لدى هذه الدول باستمرار احتضان مصر للبطولة لمدة عامين مقبلين وسوف يتم دراسة الأمر في مجلس الوزراء.
غضب في معسكر السودان
جاءت هزيمة منتخب السودان من كينيا غير المستعد صدمة للجالية السودانية الكبيرة والتي يتابع أفرادها تدريبات الفريق يوميا ولا يترك اللاعبين في فندق ميريديان مصر الجديدة،والخسارة حدثت بهدف من ركلة جزاء سجل منها كولين اوكاشو هدف كينيا وسيطر صقور الجديان اللقب المفضل للفريق السوداني على الملعب لكن بأخطاء فادحة في التمرير والتسديد وإهدار الفرص السهلة مما منح الفرصة للكينيين للتكتل الدفاعي حتى انتهى اللقاء، وعقب ذلك واجه المدرب محمد عبد الله «مازدا» حملة قاسية من الوفد الإعلامي المصاحب للبعثة ودافع عن فريقه بأن كينيا فازت بركلة جزاء وتفرغت للدفاع وإفساد اللعب وقال: جئنا لإجراء تجارب جادة والتحضير لاستكمال تصفيات إفريقيا التي نحتل فيها المركز الثاني.
