أكدت مصادر مطلعة في اتحاد كرة القدم اليمني في صنعاء أن المدرب الجزائري رابح سعدان غادر صنعاء يوم أمس دون التوقيع على عقد تدريب المنتخب اليمني رغم اتفاق الطرفين على معظم المسائل والوصول إلى اتفاق شبه نهائي باستثناء مسألة الطاقم المساعد، وطلب سعدان مهلة لمدة أسبوع للرد النهائي.

وأشارت المصادر في اتحاد الكرة أن سعدان طلب التأجيل قليلا لمدة أسبوع حتى يتخذ القرار النهائي بعد أن عقد جلستين مع رئيس اتحاد الكرة اليمني الشيخ أحمد صالح العيسي يومي السبت والأحد الماضيين.

وأوضحت المصادر أن العيسي أصر على طرحه بخصوص اعتماد المدرب اليمني أمين السنيني مساعداً لرابع سعدان، فيما رفض الأخير ذلك، وأكد رغبته بأن يعمل مع طاقمه المساعد من الجزائر فقط، وهو الأمر الذي عطل التوقيع على عقد التدريب بعد الاتفاق على كافة تفاصيله وبنوده لمدة ثلاث سنوات.

ويرى بعض النقاد والمتابعين أن سعدان طلب تأجيل التوقيع على العقد لمدة أسبوع في اللحظات الأخيرة من زيارته لصنعاء بعد أن وجد معارضة قوية ضده في الشارع الرياضي والإعلام المحلي.

ويأخذ عليه الجميع تركه للمنتخب اليمني في ظروف صعبة عام ‬2005، على أعتاب مشاركة خارجية رسمية دون مقدمات نتيجة خلافاته مع الصحافة الرياضية، ويخشى البعض أن يكرر سعدان حكاية هروبه الشهيرة في حال التعاقد معه وتعرضه لأي مشكلة بسيطة، غير أن هؤلاء لا يتذكرون أن تلك الفترة كانت فترة تجميد لعضوية الكرة اليمنية في الفيفا وفترة مشاكل وعدم استقرار إداري في اتحاد الكرة.

ومن جهة أخرى كشفت مصادر مقربة من المدرب أمين السنيني مساعد مدير الجهاز الفني السابق للمنتخب اليمني في خليجي ‬20، أنه تلقى عرضا لقيادة فريق وحدة صنعاء الذي يعاني حاليا في دوري أندية النخبة ويحتل مؤخرة الترتيب برصيد نقطتين بعد سبع جولات.

وكان أمين السنيني قاد وحدة صنعاء في عدة مواسم سابقة وحقق معه العديد من الإنجازات والبطولات منها بطولتين للدوري.

ولم يتسن التأكد من موقف أمين السنيني النهائي بخصوص عرض نادي الوحدة الذي تربطه به علاقات وذكريات طيبة لأفضل إنجازاته مع الأندية اليمنية خصوصا وأن الرجل يرفض الرد على المكالمات الهاتفية في هذه الفترة.