على الرغم من توقف دوري زين السعودي للمحترفين رسمياً لمدة شهر بسبب تحضيرات المنتخب الأول للمشاركة بنهائيات كأس آسيا ‬2011م بقطر إلا أن الإثارة مازالت تضرب بقوة بعد أن تحولت بوصلتها من الملاعب إلى المكاتب الإدارية في اتحاد الكرة والأندية، حيث تبادل المدرب الايطالي زينجا مدرب فريق النصر الاتهامات مع إدارة ناديه إثر قرار إقالته من منصبه دون علمه، الأمر الذي حفزه لتقديم شكوى رسمية على النادي مطالباً الإدارة بصرف رواتب ستة أشهر مع مساعديه، حيث لم يستلم شيئاً منذ حضوره بحسب الشكوى التي تقدم بها لأمانة اتحاد الكرة، وعلى الجانب الآخر اتهمته إدارة النصر بالتحريض على شغب الجماهير في مباراة الفريق الأخيرة أمام التعاون (‬2-‬2) ولم يعلن نادي النصر البديل حتى ساعة كتابة الخبر.

في جدة سادت موجة من الغضب الشديد من قبل أعضاء ومحبي نادي الاتحاد على مدربهم البرتغالي مانويل جوزيه بعد أن وصف لاعبي الفريق بالعواجيز فور مغادرته أسوار النادي مقدماً استقالته من تدريب الفريق، حيث اعتبر الاتحاديون ان التصريح هو لتغطية الفشل الذي لازم المدرب بعد أن تعادل في ثماني مباريات متتالية بالدوري أفقدت الفريق فرصة التنافس الجدي على لقب الدوري.في مكة المكرمة وتواصلاً مع مجزرة المدربين أقالت إدارة الوحدة مدرب الفريق الفرنسي جون لانج دون علمه، حيث تفاجأ بالخبر في الصحف، الأمر الذي أغضبه جداً، حيث أكد إن ذلك الأمر لا يمت للاحترافية بصلة وان الإجراء غريب على الوحداويين.

في الرياض أعادت إدارة فريق الشباب للمرة الثالثة المدرب الأرجنتيني انزو هكتور بعد أن فضلت عدم استمرار الاورغوياني فوساتي بعد هزيمة الفريق أمام الاتفاق في ختام الجولة السادسة عشرة من الدوري مواصلاً سلسلة عروضه الضعيفة والتي أبعدته عن المنافسة على الصدارة.في السياق نفسه أدخلت قرارات الإقالات الجماعية الرعب لدى المهتمين بكرة القدم السعودية والذين يرون ان إجراءات الإقالات هي نوع من الهروب من المسؤولية الإدارية أمام الجماهير والإعلام ينعكس سلبياً على سمعة الدوري السعودي وسمعة الأندية التي ستحتار كثيراً وهي ترى الرفض المستقبلي للحضور للسعودية بسبب تلك الإقالات الجماعية.