كشفت إدارة ملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائرية عن الخسائر الكبيرة التي تسبب فيها أنصار مولودية الجزائر الغاضبون بعد خسارة فريقهم نهائي كأس شمال إفريقيا للأندية أبطال الدوري. وقال نور الدين بلميهوب مدير المركب الاولمبي محمد بوضياف الذي يوجد من ضمنه الملعب بأن عدد المقاعد التي حطمها هؤلاء الأنصار تجاوز 3500 مقعد فضلاً عن تحطيم واجهات زجاجية وأبواب وحنفيات ومستلزمات المراحيض والحمامات. وقال إن الخسائر لم يسبق أن سجلت بهذا الحجم منذ تدشين الملعب صيف عام 1972.
وكانت الإدارة طالبت رئاسة النادي بتعويضات كبيرة لإصلاح ما دمر لكن الفريق رد بأن هيئات التأمين التي تضمن سلامة الملعب هي من تتكفل بالإصلاح، إذ يفترض أن يكون الملعب مؤمناً كونه مرفقاً عاماً معرضاً للتخريب، ولا يزال الجدل حول الموضوع قائماً على اعتبار إن ما حدث فعل مقصود من الأنصار ولم يكن كارثة طبيعية أو بدافع قاهر حتى تتكفل به شركة التأمين. وقد شهد الملعب مساء الخميس الماضي أحداثاً مؤسفة بعد تسجيل النادي الإفريقي التونسي هدف التعادل 1 ــــــــــ 1 بعدما كان المولودية فائزاً مسيطراً على اللقاء، وأقدم الجمهور الغاضب على تحطيم كل ما وجد أمامه بدءاً بالمقاعد ورمي أجزائها إلى الميدان، ثم دخل المئات في مشادات مع قوى الأمن أسفرت عن إصابات واعتقال العشرات.
