تتجه الأندية اللبنانية لدراسة أوضاع اللاعبين الأجانب في صفوفها خاصة وأنهم في مرحلة الذهاب من الدوري لم يقدموا شيئاً يذكر، ويمكن وصف وضعهم بإهدار لأموال النوادي، ففوائدهم قليلة ومصاريفهم كثيرة. وبالنظر إلى قائمة هؤلاء الأجانب يبرز لاعبان فقط، هما لاسينا سورو من ساحل العاج مهاجم الشباب الغازية الذي سجل 6 أهداف من أصل 9 أحرزها الفريق في الذهاب لكن وضع الفريق بشكل عام سيء فهو بالمركز ما قبل الأخير.
أما اللاعب الأجنبي الأبرز فهو برازيلي الأنصار راموس، فعلى الرغم من لعبه بمركز الليبرو إلا إنه تمكن من تسجيل 3 أهداف، وأثبت أهميته في آخر مباراتين غاب عن الأنصار بسبب الطرد والإيقاف دخل مرمى الأنصار هدفين من أصل 5 دخلت مرماه في جميع مباريات مرحلة الذهاب، وخسر الفريق نقطتين كان بحاجة لهما للصدارة.وبسبب هذه المعطيات، تفضل الأندية اللبنانية التي ستسعى للتغير استقدام صانع ألعاب أو ليبرو لتعزيز صفوفها بعد أن أحست أن مركز المهاجم من النادر أن يكون بفعالية اللاعب اللبناني الذي يثبت موسم بعد موسم جدارته في مركز المهاجم وهم بالفعل القادرين على إحداث التغيير.