بدأ المنتخب السوداني الأول مرحلة الإعداد الأخيرة لبطولة حوض النيل المقامة بمصر مطلع العام الجديد، وذلك من خلال المعسكر الإعدادي المقام حاليا بالعاصمة الأريترية أسمرا، وأبدى محمد عبدالله مازدا مدرب المنتخب ارتياحه الشديد لسير البرنامج الإعدادي حتى اللحظة، بعد انتهاء المرحلة الأولى من الإعداد، والتي كانت تقتصر على تدريب واحد يوميا، في حين تحولت إلى حصتين تدريبيتين كل يوم للوصول إلى الدرجة المطلوبة من اللياقة والإعداد قبل انطلاقة البطولة.
وذكر مازدا أن (صقور الجديان) ليسوا في حاجة لإعداد بدني كبير، خاصة أن الموسم الكروي السوداني انتهى مؤخرا، مشيرا للياقة البدنية العالية التي يتمتع بها اللاعبون، مما يمكنه من تنفيذ البرنامج الإعدادي بالدقة المطلوبة، والتركيز بشكل أكبر على النواحي التكتيكية.
وأوضح مازدا أنه سيستغل المعسكر الحالي ليكون بمثابة الإعداد النهائي لبطولة حوض النيل التي تضم كل الدول التي يمر بها أطول أنهار العالم، بالإضافة إلى بطولة أمم افريقيا للاعبين المحليين التي تستضيفها السودان في فبراير المقبل، وقال مازدا إن تنظيم البطولة بالسودان يستوجب على المنتخب الظهور فيها بشكل جيد، والمضي فيها إلى أبعد المراحل.
ورد مازدا على كل الذين انتقدوا فكرة إقامة المعسكر بالعاصمة الاريترية، موضحا أنهم تلقوا نفس هذه الانتقادات قبل المباراة التي جرت في تصفيات كأس أمم افريقيا 2012 أمام المنتخب الغاني، ولكنهم لم يلتفتوا لها ونجحوا في العودة إلى الخرطوم بتعادل سلبي ثمين من مدينة أكرا وضعت المنتخب السوداني على رأس المجموعة بالتساوي مع (النجوم السوداء).
ومن المنتظر أن يعلن مازدا عن قائمته النهائية المشاركة في البطولة بعد نهاية المعسكر والعودة إلى الخرطوم قبل التوجه مباشرة إلى القاهرة قبل ثلاثة أيام من انطلاقة البطولة، مبررا قرار السفر المبكر إلى العاصمة المصرية للتعود على الطقس البارد في الوقت الحالي على العكس من السودان صاحبة الحرارة المرتفعة.
