لا حديث في الشارع الرياضي المصري هذه الأيام سوى عن لقاء الأهلي والزمالك يوم الخميس المقبل وتوقعات النتيجة، خاصة عقب تعثر الأهلي وتعادله مع المقاولون العرب المرشح للهبوط بهدف لكل منهما وبالتالي زيادة فارق النقاط مع الزمالك إلى 6 نقاط، فالأهلي يملك 24 والزمالك 30 وهو ما لم يحدث خلال السنوات الست الماضية التى احتكر فيها الأهلي الألقاب المحلية.
صدمة جماهير الأهلي بالتعادل كانت شديدة بسبب سوء حالة الفريق وتراجع أداء النجوم أبو تريكة وبركات وسيد معوض واحمد السيد وتسبب حارس المرمى أبو السعود في هدف ساذج سجله محمد صلاح مهاجم المقاولون ولم ينقذ الفريق سوى هدف سجله احمد شكري بخطأ من حارس المرمى في الوقت الضائع وخرج أنصاره يفكرون في موقف الفريق قبل لقاء الزمالك، ووضح ان أزمة الأهلي ليست في المدرب بل في اللاعبين.
وانعكس وضع الأهلي على المدرب زيزو الذي تحاصره روايات التعاقد مع مدرب اجنبي قد يكون البرتغالي مانويل جوزيه، وبدا اقل حماسا في تعليقاته عقب المباراة غير واثق من الفوز مما يشير إلى عدم ارتياحه لسياسة الإدارة التي كشفت علنا عن التفاوض مع أكثر من مدرب واكتفى زيزو بإلقاء مسؤولية التعادل على الحظ السيئ، مع انه واجه فريقا يعاني من خطر الهبوط ويلعب ناقصا لاعب بعد طرده، والمح بلهجة يغلب عليها اليأس انه لن يستسلم ويأمل أن يقدم الأهلي مباراة قوية أمام الزمالك، ولكنه كشف بشكل غريب عن غياب مؤكد لمهاجمه محمد فضل ولاعب الوسط عاشور الذي كان مرشحا لتولي رقابة شيكابالا وهي خسارة كبيرة.
وأكد مدرب الأهلي ان انشغال اللاعبين بلقائهم القادم مع الزمالك ساهم في عدم التركيز أمام المقاولون واعترف بغرابة انه سيعالج مشكلة التمرير الخاطئ التي تتكرر وتحولت إلى ظاهرة ليس لها مبرر، ولم يقتصر الإحباط على المدرب بل امتد إلى مدير الكرة سيد عبد الحفيظ الذي حاول التخفيف من صدمة التعادل، وأشار إلى ان مباريات القمة لا تنتهي غالبا بفوز الفريق الأفضل وان الأهلي سيقاوم حتى النفس الأخير وكلها تصريحات كشفت عن الوضع المعنوي السيئ داخل الجهاز الفني.
ومن اليوم يبدأ الأهلي معسكرا مغلقا في فندق موفنبيك بضاحية 6 أكتوبر بعيدا عن الضجيج، ويعاني الفريق من النقص الشديد في المهاجمين بعد إصابة فضل، ومن المرجح اشتراك الليبيري فرانسيس والصاعد محمد طلعت كمهاجمين، وفي القائمة محمد غدار اللبناني الذي لم يلعب سوى دقائق معدودات منذ انضم للفريق.
الأهلي حقق التعادل السادس له هذا الموسم ولم يفز إلا في 6 مباريات وخسر مرة واحدة، أما الزمالك ففاز في 9 مباريات وتعادل في ثلاث وخسر مرة واحدة، ورغم تفوقه فنيا على الأهلي لكن تاريخ لقاءاتهما يؤكد غياب المعايير والعبرة بالأداء في الملعب، ومن البرتغال أدلى مانويل جوزيه بتصريحات أكد فيها تلقيه عرضا للعودة إلى الأهلي وانه سيعلن موقفه عقب لقاء القمة دون أن يوضح الأسباب. وعلى الجانب الآخر أبدى المدرب الفرنسي للمقاولون تودورف ارتياحه للتعادل مع الأهلي وكشف ان التصريحات التي صدرت من مدرب الأهلي قبل اللقاء عن سوء حال المقاولون كان دليلا على استهانتهم بنا وهذا ما استفز لاعبيه وقال انه لعب لمنع الأهلي من الوصول لمرماه ونجح رغم نقص صفوفه.
تعادل الدقيقة الأخيرة للإسماعيلي
وأضاع فريق الاسماعيلي فوزا كان بين يديه وتعادل خارج ملعبه مع الإنتاج الحربي بهدف لكل منهما ليحتفظ بالمركز الثاني برصيد 26 نقطة وتظل أحلامه في التنافس على اللقب قائمة، وشهدت المباراة أول مشاركة رسمية للنجم حسني عبد ربه منذ انتقاله من نادي أهلي دبي بعد شفائه من الإصابة القاسية التي لحقت به في مباراة ودية، وفاز فريق طلائع الجيش على اتحاد الشرطة 1 - صفر ليتقدم إلى المركز العاشر برصيد 17، بينما احتفظ الشرطة بالمركز الرابع برصيد 23، بفارق نقطة عن الأهلي الثالث، وفي نادي الاتحاد السكندري تواصلت الهزة العنيفة من جراء الهزيمة من سموحة صفر - 3 ورفض مجلس الإدارة استقالة الرئيس محمد مصيلحي، وأكد تجديد الثقة في المدرب محمد عامر.
